الصفحة 100 من 430

كما أنَّ هناك أسماء لأماكن في الجزيرة العربية نطالعها كثيرا في فقرات الكتاب يرجع معظمها إلى أسماء أبناء إسماعيل - عليه السلام - الاثنى عشر المذكورين في نصّ ( تك 25: 14 ـ 16 ) مثل قيدار ودومة ومسَّا وتيما . أطلقت أسماءهم على أسماء الأماكن التى عاشوا فيها ، فقيدار وذريته من بعده عاشوا في منطقة مكة المكرمة وجاءت منهم قريش . ودومة وذريته من بعده عاشوا في الشمال الغربى للجزيرة العربية الجوف حاليا والمعروفة في كتب السيرة والتاريخ بدومة الجندل . وتيما وذريته من بعده عاشوا في منطقة يثرب أى المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة وأذكى السلام . أمَّا عن مسَّا وذريته فقد انتشروا في كل إقليم الحجاز وأقصى الجنوب العربىّ حتى شملتهم كل حدود الجزيرة العربية ، فكل عربىّ يقطن الجزيرة العربية يصح أن يقال عنه أنه من قوم مسَّا أو مسَّاوى . وكل هذه الأسماء والمسميات تشير بصراحة شديدة إلى أنَّ هناك أمرا هاما ودورا بارزا ادَّخره الله تعالى للعرب ولجزيرة العرب . ونصوص الكتاب خير دليل على ذلك .

ترقب ظهور رسالة إلهية من جزيرة العرب

وبقايا نصوص تنبأت عن حادث الهجرة وغزوة بدر الكبرى

أولا: مع فقرة سفر أشعياء ( 21: 11 ـ 17 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت