فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 317

ثُمَّ يَقُولُ تَعَالَى: إِنَّ المُؤْمِنِينَ إِذَا صَبَرُوا، وَلَمْ يَقْتَصُّوا لأَنْفُسِهِمْ، كَانَ ذَلِكَ خَيْرًا لَهُمْ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ.

وَلِهَذِهِ الآيَةُ الكَرِيمَةُ أَمْثَالٌ فِي القُرْآنِ مُشْتَمِلَةٌ عَلَى مَشْرُوعِيَّةِ العَدْلِ وَالنَّدْبِ إِلَى الفَضْلِ {وَجَزَآءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَاْ} ، ثُمَّ قَالَ تَعَالَى: {فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى الله} . [1]

قلت:

ولذلك يجوز قتل كل زعيم يهودي، بل كل يهودي (بالغ عاقل) في فلسطين ذكر أو أنثى فكلهم محاربون، وكل من يساعدهم أو يعاونهم كذلك فحكمه حكمهم.

وكلُّ من اشترك بالقتال منهم أو ساعد عليه بأي وجه يجوز قتله كبيرا أو صغيرا ذكرا أو أنثى في أي مكان كان [2]

وإذا كنا لا نستطيع قتلهم إلا بالعمليات الاستشهادية فحيهلا، وهو من أعلى أنواع الجهاد في سبيل الله، إذ مالا يتم الواجب إلا به فهو واجب

والعمليات الاستشهادية ليست قاصرة على اليهود في فلسطين بل في كل مكان يدعم اليهود ويؤيدهم على المسلمين [3]

(1) - أيسر التفاسير لأسعد حومد (ص: 2027، بترقيم الشاملة آليا)

(2) - انظر كتابي"المفصل في فقه الجهاد"ط4

(3) - انظر كتابي"الأدلة الشرعية في جواز العمليات الاستشهادية"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت