الصفحة 16 من 17

وأحبار سوء ورهبانها؟ ... وأما الدجال الأكبر شيخ الجامع الأزهر جاد الحق؛

فقد نال منصبه هذا مكافأة له على فتواه بإهدار دم الأخوة المجاهدين الذين نَفَّذوا حكم الله في أنور السادات، فتم ترقية جاد الحق من منصب المفتي إلى منصب وزير الأوقاف إلى منصب شيخ الأزهر, كل هذا خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 1982.

وقد قال القاضي المجرم سمير فاضل؛ إنه اعتمد في قراره بإعدام هؤلاء الأخوة على ما قاله المفتي جاد الحق في حقهم [47] .

فلا ينبغي للمجاهدين أن ينسوا ثأرهم من هؤلاء الزنادقة الذين يستحلون دماء المجاهدين.

وقال عبد الله بن المبارك رحمه الله:

وهل أفسد الدين إلا الملوك

[47] انظر جريدة الأخبار: 25/ 3/1982.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت