الصفحة 27 من 48

من الناس ينسى الخدمات التي يقدموا الحكام لهذه المنظمات ولكننا مع كون بلادنا قد جارت علينا لا نفتح أبوابها للمنصرين لطمس معالم الديانة ورفع الصلبان فيها مقابل الجور عنا ,أي جور أكبر من ذلك

بلادي وإن جارت علي عزيزة ... وأهلي وإن ضنوا علي كرام

إن على الدولة أن تتحرك لمعرفة مصير هذا الطفل أو تقلو الحقيقة إذا كانت تعرفها وهذا هو الراجح وتترك الغوص في لجج التكتم والتجاهل بعد ستة أشهر مكن فقده إلى متى يأي المحذور من جهة المأمن؟ وهل يشعر كل مواطن بالأمن وإلى متى ستلجأ الأمهات والأهالي إلى الصليب الأحمر ونوه من المنظمات أليس المدعون أنهم قائمون على أمر المسلمين وتلو شؤونهم مسؤولين عن هذا الطفل؟ وكيف تترك الأم ثكلى لا تعرف مصير ابنها؟ لقد آن للمسؤولين أن يتوبوا إلى الله و ويقيموا الحق ويصلحوا ما أفسدوا حتى يعيش كل مواطن بالأمان في وطنه بين أهله وأحبته ويعيش الحق والعدالة واقعا لا مجرد دعوى لا برهان عليها إي الدولة ومسؤولوها وأين جهاز الأمن ورجاله إذا كانوا حقا ينطلقون من الإسلام منهجا فإننا نذكرهم بالمسؤولية وخطورتها وعاقبة الظلم وعقابه فقد روى مسلم في صحيحه من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال إن النبي صلى الله عليه وسلم قال اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة وروى أحمد والترمذي والحاكم من حديث عمر بن مرة الجهني ورواه أبو داوود والترمذي من حديث أبي مريم الأزدي أن النبي صلى الله عليه وسلم من ولاه الله شيئا من أمور المسلمين فاحتجب دون حاجتهم وخلتهم وفقرهم احتجب الله دون حاجته وخلته وفقره يوم القيامة فياويح من أحاطت به الظلمات يوم القيامة ثن احتجب الله دون حاجته ومعلوم أن هذا لاوعيد لايختص بالإمام بال يعم كل من ولي شيئا من أمور المسلمين إن أمر هذا الطفل يعني كل مسلم فمن الواجب على كل مسلم السعي لإجاده واظهار حقيقة أمره ومن العار أن لا يسعى في البحث عنه في مجتمع مسلم سوى أهله وبهم ما بهم من فاقة أو الصليب الأحمر الدولي ووراءه ما يريد من استمالة القلوب إن تلك الأم الحنون لا يؤرقها ويؤجج آلامها سجن ولدها ظلما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت