(( إذا دخل أحدكم على أخيه المسلم فأطعمه طعامًا فليأكل من طعامه ولا يسأل عنه، وإن سقاه شرابًا فليشرب من شرابه ولا يسأل عنه ) ).
وروى جماعةٌ عن ابن مسعود: أن رجلًا سأله فقال: لي جارٌ يأكل الربا ولا يزال يدعوني؟ فقال: مهناه لك وإثمه عليه.
قال الثوري: إن عرفته بعينه فلا تأكل.
وروى جماعةٌ عن سلمان قال: إذا كان لك صديقٌ عاملٌ فدعاك إلى طعامٍ فاقبله، فإن مهناه لك وإثمه عليه.
قال معمر: وكان عدي بن أرطاة -عامل [البصرة] - يبعث إلى الحسن كل يومٍ بخوان ثريد، فيأكل منها ويطعم أصحابه.
وبعث عدي إلى الشعبي وابن سيرين والحسن. فقبل الحسن والشعبي ورد ابن سيرين.
863-وسئل الحسن عن طعام الصيارفة فقال: قد أخبركم الله عن اليهود والنصارى أنهم يأكلون الربا وأحل طعامهم.
864-وقال منصور: قلت لإبراهيم النخعي: عريفٌ لنا يصيب من الظلم، فيدعوني فلا أجيبه؟.
فقال إبراهيم: للشيطان غرضٌ بهذا ليوقع عداوة، وقد كان العمال يهمطون ويصيبون، ثم يدعون فيجابون.
قلت: نزلت بعاملٍ فنزلني وأجازني؟ قال: اقبل.
قلت: فصاحب ربا؟ قال: اقبل ما لم تره بعينه.