الصفحة 370 من 386

(( إذا دخل أحدكم على أخيه المسلم فأطعمه طعامًا فليأكل من طعامه ولا يسأل عنه، وإن سقاه شرابًا فليشرب من شرابه ولا يسأل عنه ) ).

وروى جماعةٌ عن ابن مسعود: أن رجلًا سأله فقال: لي جارٌ يأكل الربا ولا يزال يدعوني؟ فقال: مهناه لك وإثمه عليه.

قال الثوري: إن عرفته بعينه فلا تأكل.

وروى جماعةٌ عن سلمان قال: إذا كان لك صديقٌ عاملٌ فدعاك إلى طعامٍ فاقبله، فإن مهناه لك وإثمه عليه.

قال معمر: وكان عدي بن أرطاة -عامل [البصرة] - يبعث إلى الحسن كل يومٍ بخوان ثريد، فيأكل منها ويطعم أصحابه.

وبعث عدي إلى الشعبي وابن سيرين والحسن. فقبل الحسن والشعبي ورد ابن سيرين.

863-وسئل الحسن عن طعام الصيارفة فقال: قد أخبركم الله عن اليهود والنصارى أنهم يأكلون الربا وأحل طعامهم.

864-وقال منصور: قلت لإبراهيم النخعي: عريفٌ لنا يصيب من الظلم، فيدعوني فلا أجيبه؟.

فقال إبراهيم: للشيطان غرضٌ بهذا ليوقع عداوة، وقد كان العمال يهمطون ويصيبون، ثم يدعون فيجابون.

قلت: نزلت بعاملٍ فنزلني وأجازني؟ قال: اقبل.

قلت: فصاحب ربا؟ قال: اقبل ما لم تره بعينه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت