قال: حدثنا الْمُحَارِبيّ، عن الشَّيْبَانيّ، عن / وَاصِلٍ الأَحْدَب، عن شَقِيق قال: بعث رجل معي بدراهم هدية للبيت [1] ، قال: فدخلت البيتَ وشَيْبَةُ جالس على كرسي فناولته إياها، فقال [له] : ألك هذه؟ قلت: لا، ولو كانت لي لم آتِكَ بها، قال: أما لئن قلت ذاك؛ لقد جلس عمرُ بن الخطاب مجلسك الذي أنت فيه، فقال: لا أخرج حتى أقسمَ مالَ الكعبة بين فقراء المسلمين، قلت: ما أنت بفاعل [2] ، قال: لأفعلن، قال: ولم؟ [3] قلت: لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد رأى مكانه وأبو بكر، وهما أحوجُ منكَ إلى المال فلم يحركاه، فقام كما هو فخرج [4] .
(1) في الأصل زيادة (إلى) ، وفي ب: إلى البيت.
(2) في السنن: فاعل.
(3) بزيادة: (ذاك) في السنن.
(4) راوه ابن ماجه، في المناسك، باب مال الكعبة، رقم: 3116، وقد تقدم تخريجه قبل قليل عند البخاري.