"يجب على الناس أن تسأل الله أن يهتك سترهم ويفضح أمرهم"
"إذا قُدر عليهم فحكمهم معروف في الشريعة، حكمهم أن يُقتَّلوا أو يُصلَّبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف"وهذا أخبث ما في الفتوى
ثم قالوا:"وفاعل هذا الفعل لا يروح رائحة الجنة"فبعد أن انتهوا من الحكم في الأرض وتقطيع الأيدي والأرجل، يريد أن يخرجنا من الجنة أيضًا وتدخَّل في حكم رب العالمين!!
فأنا أريد فقط أن أسأل سؤال هل هؤلاء يحاربوننا أم لا؟ فهؤلاء العلماء في كل الأقطار وليست خاصة بهيئة كبار العلماء؛ حكموا بثلاث فتاوي:
-أفتى هؤلاء العلماء أنّ الحكّام الكفّار المرتدين؛ مؤمنيين وولاة أمور تجب طاعتهم ويحرم الخروج عليهم. فهل أحد منكم -وفيكم طلبة علم ومجاهدين- عنده شك أن حكام المسلمين ومنهم فهد كفار ومرتدين، لا أحد منكم والحمد لله عنده شك والأدلة على ذلك أوضح من عين الشمس.
-وحكم هؤلاء العلماء من مفتي مصر إلى مفتي الجزيرة إلى مفتي سوريا أنّ اليهود والصليبيين الموجودين في بلادنا مستأمنين يحرم العدوان عليهم.
-الفتوى الثالثة أفتوا أنّ من جاهدهم -كما حصل في تفجيرات الخبر والرياض- خوارج مفسدين في الأرض حكمهم في الدنيا أن يقتلوا ويصلبوا وتقطع أيديه وأرجلهم من خلاف وحكمهم في الآخرة لا يروح أحدهم رائحة الجنة.
وهذا الكلام لم آتي به من عندي، هذا الكلام منشور في كل وسائل الإعلام، وموجود في المقابلات، وذهب بعض الإخوة من طلبة العلم إليهم في بيوتهم وفي مجالسهم وناقشوهم فيه ووجدوهم مُصرِّين عليه، أفتى ابن باز بجواز التطبيع والسلام مع اليهود وناقشه البوطي على صحيفة الاتحاد القطرية، وردَّ عليه ببيان رسمي، وأصرَّ إلى آخر عمره على جواز التطبيع والسلام مع اليهود رغم أن العلماء ناقشوه.