فسأنقل منها بعض المقتطفات حتى أُبيّنِ أن هذه الطريقة في حوار العلماء وكشف ما هم عليه من النفاق للحكومة ليس مقتصر علي ولا على بعض الإخوة من الجزيرة وإنما تحدث به رؤوس من الجزيرة من أمثال الإخوة في المعارضة السعودية في لندن والشيخ أسامة بن لادن نفسه.
فأقرأ بعض المقتطفات وأنهي بها الشريط، وأريد من الإخوة أن ينتبهوا لأمرين اثنين خلال قراءة هذه المقتطفات:-
-الأمر الأول/ أنه بمثل هذه الوثائق تسقط دعوى أن المشايخ خاصة الشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين ومن معهم من هيئة كبار العلماء لا يعرفون شيئًا عن الواقع وأنه مُدلَّس عليهم، فمثل هذه الوثائق وغيرها كثير تُثبت أن المشايخ يعرفون تمامًا الواقع، وقامت عليهم الحجة بمعرفة الواقع، ولا يمكن نسبة الجهل بالواقع إليهم إلا من إنسان لا يعرف الواقع أو إنسان يجادل عنهم بالباطل.
-النقطة الثانية/ أن الإخوان وخاصة الشيخ أسامة بن لادن -حفظه الله- وصلت -تقريبًا- إلى نفس ما وصلت إليه فحوى الخطاب الذي تكلمنا فيه عن هؤلاء العلماء -كما سنذكر-، ولكن كل واحد يتكلم بأسلوبه وبطريقته ولكن حقيقة القناعة بهم أصبح شبه متطابقة عند الجميع.
فأبدأ -إن شاء الله- بقراءة قصيرة لوثائق الدكتور الفقيه ثم أختم الشريط -إن شاء الله- بقراءة لبعض المقالات والمنشورات الصادرة عن الشيخ أسامة بن لادن.
أنا عندي كتاب بعنوان (في مواجهة آل سعود، وثائق الحركة الإسلامية للإصلاح) وهي -تقريبًا- من رمضان 1416هـ. إلى رمضان 1418هـ. في الصفحة 124 النشرة رقم 24، الصادرة بتاريخ 12 ربيع الثاني 1417هـ. الموافق 26 أغسطس 1996م.
يقول:
وهي بعنوان: (الشيخ ابن عثيمين، أجوبة تُثير أسئلة)