وأوصي الإخوة أن يضبطوا قدر الإمكان هذه القضايا التي يمكن تجرح شعور الناس؛ حتى تصل هذه الدعوة ولا يكون هناك حائل بيننا وبين الناس.
وأرجو منكم إذا فَلَتَت العبارات من أحدنا أن تعذروه وتقولوا أن هذه شطحة خرجَت غضبًا لله ولا تجعلوها حائل بيننا وبين الناس.
وأنا رسالتي ليست قضية العلماء، وهذه أمامك 6 أشرطة فيها 9 ساعات كلام، تجد فيها ساعة في العلماء أو ساعة ونصف، والباقي حول باقي المواضيع، وهذه أمامك أشرطة الفيديو 18 ساعة، وأشرطة حرب المستضعفين فيها 32 شريط ربما ما فيها حول العلماء 4 ساعات، فنحن جعلنا هذا الموضوع حائل بيننا وبين الناس، فأنا أطالب الإخوة بالإنصاف، ورحم الله امرئ ذبَّ عن عرض أخيه.
شهادة رؤوس الجهاد والإصلاح من أهل الجزيرة في علماء بلادهم [1]
تقريبًا انتهينا من عرض أسئلة الإخوة وأريد فقط أن أستغل الجزء الفارغ من الشريط في أمر أريد أن ألفت إليه نظر الإخوة، وهو أن الحديث عن الحكومة السعودية والحديث عن علماء الجزيرة وموقفهم من الصائل ليس كلام خاص بنا حتى يقال أن فلان يتكلم في هذا الموضوع فيُجعل منه حائل بيننا وبين الناس.
الآن سآتي ببعض الوثائق وهي كثيرة، ولكن فقط آخذ منها جزء من الوثائق التي أصدرَتْها الحركة الإسلامية للإصلاح بقيادة الدكتور سعد الفقيه، حول مقتطفات في حديثه عن العلماء وخاصةً الشيخ ابن باز، وعندي وثائق من هيئة النصيحة والإرشاد وهي النشرات التي كانت تصدر عن الشيخ أسامة بن لادن، عندي البيانات رقم (10) و (11) و (12) وهي رسائل متعلقة بموضوع العلماء، الأولى بعنوان (المجلس الأعلى للضرارة) يتكلم عن مجلس شُكِّل من بعض العلماء في الجزيرة، والثانية من 4 صفحات (رسالة مفتوحة للشيخ ابن باز في بطلان فتواه في الصلح مع اليهود) ، والبيان رقم (12) للشيخ أسامة بن لادن أيضًا هي الرسالة الثانية للشيخ ابن باز.
(1) لمراجعة النصوص الكاملة لهذه الوثائق وغيرها راجع كتاب الشيخ أبي مصعب السوري [شهادة قادة المجاهدين ورؤوس الإصلاح والمعارضة في بلاد الحرمين على علماء السلطان في بلادهم المسماة (سعودية) ] .