رابعًا/ القوى العلمانية المرتدة.
خامسًا/: الطوائف المنحرفة وعلى رأسهم الشيعة وفروعهم.
فهؤلاء جزء من القضية، الآن النصيرية والشيعة في إيران يقومون بتصفية المسلمين؛ لأن مصالحهم الْتقت مع مصالح النظام العالمي الجديد، في بعض المناطق قد تتصارع هذه القوى فيما بينها، فيتصارع اليهود مع الصليبيين، أو يتصارع الصليبيين فيما بينهم، أو يتصارع الشيعة مع المرتدين أو مع أمريكا كما في جنوب لبنان، ولكن هناك وحدة اسمها النظام العالمي الجديد منصبة في هذا الاتجاه.
إلى هنا متفقين مع كل طائفة الإسلاميين، هذه المحاضرة أنا ألقيتها سنة 1991 في مكتب النور في بيشاور بعنوان (المعادلة السياسية للنظام العالمي الجديد) ومُسجّلة في شريط عمره الآن عشرة سنوات، ذكرت هذه المعادلة وقامت الدنيا ولم تقعد لأنني اضفت لهذه المعادلة طائفتين:-
أولا/ المنافقين من علماء السلطان.
ثانيًا/ المنافقين ممن فسد من قياديات الصحوة الإسلامية.
فأَمْر اليهود والصليبيين والحكام المرتدين والطوائف المنحرفة أمر مفروغ منه، ولكن عندما وضعتُ علماء السلطان في الحرب استاء بعض الناس! المسلحين في سوريا حاربوا نظام الأسد في سوريا، فخرج الشيخ البوطي وهو من أكبر مشايخ سوريا -ناهيك عن أحمد ختارو مفتي الدولة وغيره من المنافقين الواضحين-
أقول: خرج الشيخ البوطي -هذا الرجل الذي اختلف عليه الناس صالح أو غير صالح! - خرج ليقول عن المجاهدين:"أصحاب العين الحَوْلاء، تركوا الدعوة إلى الله وانشغلوا بتكفير وقتال حكامهم، وهذا الرئيس المؤمن حافظ الأسد إن كان هناك صلاح الدين لهذا الزمان فهو حافظ الأسد، وهذا الرجل بُنِيَ في عصره من المساجد في سوريا أكثر مما بُنِيَ في سوريا من زمن أبو عبيدة الجراح إلى الآن"
وذهب إلى تركيا لعمل محاضرة؛ حتى ينشر هذا الفكر فوقف الإخوة الأتراك من الجهاديين وقالوا له:"حافظ الأسد دمر حماة وقتل المسلمين"