فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 207

ومنعت أمريكا كل الناس أن تقترب من المياه الإقليمية اليمنية، ومنعَت الحكومة اليمنية والمحقّقين اليمنيين أن يقتربوا من المدمرة الأمريكية التي هي في المياه الإقليمية، ثم أجل حماية 2000 مارينز أتوا بعدة آلاف سكَّنوهم في البحر حول اليمن في الغواصات والمدمرات الأمريكية، وإلى الأسبوع الماضي كان عدد القوات الأمريكية التي تتجول في اليمن 3600، وهذا هو العدد المُعلَن والله أعلم بالعدد غير المُعلَن؛ لأن لا أحد يستطيع الإحصاء.

وفي برنامجهم التحقيقي دخلوا المناطق الجبلية، ودخلوا مناطق أبي الحسن المحضار القديمة وهي من أحسن المواقع العسكرية، وطلبوا زيارة المناطق التي حصل فيها قتل السياح، ثم طلبوا إجازة بزيارة مواقع القبائل، والآن يقولوا:"التحقيقات أظهرت بعض الناس المرتبطين بالعملية فالأمريكان يريدوا يدخلوا هذه المناطق".

فيا أهل الخير 4 آلاف جندي أمريكي يتجولوا كما يريدوا في هذه الصحاري والجبال والقبائل المسلحة فما تنتظروا؟ وما هو المطلوب؟ من الناحية الشريعة الآن أصبح الجهاد فرض عين ونزل القوات الأمريكية وأخذت الأرض فماذا ننتظر؟ ومن الناحية العسكرية هذه فرصة من أفضل ما يكون، ولكن إلى الآن لا أحد أطلق طلقة، فهذه فرصة تتداعى، وأنا الذي أتوقعه شيئان، الأول أتمناه والثاني أتمنى أن لا يحصل:-

الأمر الذي أتمنى أن لا يحصل أن تدخل القوات الأمريكية ولا يقاومها أحد وتسهِّل لها الحكومة اليمنيّة العلمانية المرتدّة بقيادة علي عبد الله صالح ومن معه من المرتدين، فيبنوا المواقع، ويجولوا في الجبال، ويعملوا إنزالات وبوسطات، وتحتل المنطقة التي كان عندنا أمل أن نتحرك فيها في الجزيرة، ثم يبدأ مشروع جمع السلاح، وأسوء من ذلك شراء ذمم رؤوس القبائل وإعاشتهم على المساعدات وشراء الضمائر، الآن علي عبد الله صالح يشتري القبائل بالريال اليمني فلو نزلت القوات الأمريكية ستشتري رؤوس القبائل بالدولار، الآن هؤلاء أهل القات والخنجر لو دخل عليهم الأمريكان وأعطوا هذا مليون دولار وهذا 2 مليون دولار فكيف سيسمح بالحركة في مناطق قبيلته؟ وهذا حصل في أفغانستان وحصل في مناطق كثيرة.

فالإحتمال السيء الذي نخشاه والذي تريد أمريكا أن تحدثه في اليمن هو:

-شراء القبائل.

-إحتلال المواقع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت