-إقامة المعسكرات.
-سد الممرات المائية.
-حصار اليمن.
وبالتالي عدم إمكانية تحركنا في اليمن من هنا وإلى مدى لا يعلمه إلا الله.
الإحتمال الثاني الذي أتوقعه وأتمنّى أن يحصل أن يتصدى للأمريكان بعض أهل الجهاد من أصحاب الخبرة والنخوة، وضرب الأمريكان أمر بسيط جدًّا، بالأمس أقرأ في الجريدة أنهم وضعوا حِراسات حول فندق عدن حوله بـ 500 متر حتى لا يقترب أحد منهم، ونحن في المعسكرات علَّمناكم كيف تُشرِّكوا البي إم ( BM) واليمن مليئة به، وصاروخ البي إم يصل إلى مدى 7 أو 9 كلم، وبعض الهاونات يصل لـ 7 - 13 كلم، وإذا لم تُرِد أن تدخل في عمليات إشتباك وعملية إستشهادية فاستخدم التوقيت والتفخيخ والمدفعية بعيدة المدى، لو أطلقتَ 20 أو 30 صاروخ بي إم من البيوت والمرتفعات على فندق عدن فستجعله هو ومَنْ فيه من المحققين قاعًا صفصفًا.
فأقول يجب أن يبدأ ضرب الأمريكان الآن في اليمن، وأسأل الله أن يبعث لنا عدد من أهل النخوة والضمير ممن يسمّون بالمجانين المستعجلين يكونوا مُسعِّرين للحرب، فيرمي القوات الأمريكية وينفذ كم كمين ثم يفر إلى القبائل، فتأتي أمريكا وتطلبه من القبائل، فتأخذ القبائل النخوة لأن أبناؤهم المطلوبين من الامريكان فيشتعل الجهاد ضد الأمريكان في اليمن، وهذا ما نتمناه.
وإذا حصل هذا فسيعطينا دفعة كبيرة جدًا نحو دخول زمن الملاحم والمحن في منطقة قوية، وإذا حصل هذا فستكون قوتنا في اليمن مثل أفغانستان وأكثر، وهذه البقعة التي ترونها في الخريطة ليست هي اليمن الحقيقية، بل هذه هي اليمن التي إتفق عليها عبد العزيز آل سعود مع حكومة اليمن فبِيعَت مناطق من اليمن ودخلَت في السعودية؛ حدود اليمن جبالها تمتد إلى حدود الطائف وتشمل جازان ونجران وأبها وخميس مشيط، فإذا أَخذْتَ اليمن بحدودها الطبيعية فستقف على مشارف مكة، وبعد ذلك تأتي جبال تهامة والحجاز وهذه المناطق كلها صالحة للقتال، وإذا إتجهت غربًا فستجد مجاهيل نجد التي لم يستطع أحد أن يحكمها على مدار التاريخ، لا الإنجليز ولا العثمانيين ولا أحد، فلو إشتعل القتال في الجزيرة فأعتقد أنّنا سنكون دخلنا زمان الملاحم والفتن.