فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 207

جريدة أو نشرة معينة، فتقول له يا أخي اقرأ هذا الخبر المنشور في المنشور الفلاني فينظر لكاتب هذا المقال فإذا وجده فلان فلا ينظر ولا يفكر! فقط أحذ موقف من شخص معين فلا يسمع له ثانية.

فأحببتُ أن أنبِّه لهذه القضية؛ لأنها قضية عانيتُ منها أنا شخصيًا خاصة ًمع بعض شباب الجزيرة؛ أنه بلغهم أو وصلهم موقف لي من مسألتين أو ثلاث؛ كالحديث عن الحكم الشرعي للنظام السعودي أوحكم الأعوان أومسألة أكثر حساسية هي قضية موقفي من علماء السلطان عمومًا في العالم العربي والإسلامي، وخصوصًا من علماء الجزيرة وهذا سأستعرضه إن شاء الله في بعض الأسئلة.

فتجد أن بعضهم سمع قولي من مسألة معينة فرتب على ذلك موقف، ثم أُشيعت شائعات وإضافات على الموقف الذي وقفتهُ بحيث أصبحَتْ هذه المواضيع حائل بيني وبين كثير من الشباب، مثلًا موضوع أفغانستان وموضوع الطالبان وهو موضوع يهم كل إنسان؛ ولعلي أكون الوحيد الذي كتب في موضوع الطالبان على قلة البضاعة وما فيها [1] ، فمن أراد أن يتكلم في هذا الموضوع سينقل من هذا البحث، ومع ذلك تجد بعض من شباب الجزيرة يقول لك:"أبو مصعب لا أريد أن أسمع له، هذا الذي كفر العلماء وتكلم عن الأعوان".

فمعظم الكلام الذي ينشر صحيح وأنا سأبين موقفي من، ولكن بعضه غير صحيح مثل قضية تكفير العلماء.

فأحببت أن أبدأ هذا الشريط بهذه المقدمة، وهناك من سينشر هذا الشريط، وعناونه الأنسب: (جلسة مع شباب الجزيرة) لأن لي كثير من الأشرطة عنوانها: (جلسة مع شباب الجزائر) و (جلسة مع شباب اليمن) و (جلسة مع شباب تركستان) و (جلسة مع باكستان) جلسة مع شباب كذا، فهذا المجموعة أُسميها كذلك (جلسة مع شباب الجزيرة) أو (جلسة مع شباب بلاد الحرمين) .

وأنا سأقرأ السؤال وأَشْرع إن شاء الله في الجواب وهناك ورقة بيضاء أمامكم فأريد منكم أثناء شرحي أن من كان عنده سؤال على سؤال أو استفسار على سؤال أو اعتراض على سؤال أنه أثناء هذه السؤال أن يسجله بحيث أنه في نهاية كل سؤال نتناقش؛ فتكون الجلسة أقرب إلى الندوة وليست محاضرة فيها مستمعين وواحد يتكلم، فأريد أن نتحاور وخاصة

(1) يقصد كتاب (أفغانستان والطالبان ومعركة الإسلام اليوم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت