فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 207

احتلال تركستان، إلى علماء في العراق والشام وموريتانيا والهند وفي اليمن إلى آخره، ومن ضمن من ذكرتهم في الزمن الحاضر علماء من الجزيرة و"السعودية"، فذكرتُ نماذج وأتيتُ بوثائق ولم أقل رأيي.

ثم انتقلت للباب السابع وهو بعنوان (جهاد السنان وجهاد البيان) وذكرت قول ابن تيمية أن جهاد السلاح للكفار والمعتدين والمرتدين، وجهاد البيان للمبتدعة والمنافقين، وأَثْبَتُّ أن المبتدعة في هذا الزمان هم من انحرف من أئمة الصحوة وانحاز للصائل أو أحد أعوان الصائل من كبار المرتدين، وأنه على رأس المنافقين في هذا الزمان كتيبة فقهاء السلطان الذين وقفوا في وجه المجاهدين، ثم ذكرتُ أهمية هذا التقييم في نظرية الحل، وأنه كما يجب أن جهاد السلاح في وجه الكفار بالجهاد العسكري فكذلك من ناحية جهاد الحُجَّة يجب أن نُبين منهجنا، فلا بُدّ من الهدم وأن نَكفر بالطاغوت ونؤمن بالله، فنهدم أُسس ودفاعات الطاغوت ونبني أُسس ودفاعات الإيمان بالله، وأن هذا من جهاد البيان.

والباب الثامن المهم جدًا بعنوان (شُبهات والرد عليها في قضية علماء السلطان المعاصرين) :

-الشبهة الأولى: هي مقولة ابن عساكر:"لحوم العلماء مسمومة"، فبيَّنتُ متى قيلَت، وفيمَ قيلَت، وهل تصلح لهذا الواقع؟

-والشبهة الثانية: هي قول القائل:"شباب الصحوة وطلاب العلم يُعرِضون عن الجهاد إذا احتوَت الدعوة للجهاد كلام عن علمائهم"، ورددت على هذه الشبهة من قبيل قول الله تعالى {مَا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ} [1] فمسُّنا للعلماء وللمقدسات من ضرورات الدعوة.

-الشبهة الثالثة: هي قولهم:"لو تكلمنا عن العلماء فسَنُتَّهَم بأننا تكفيريين وخوارج"

-الشبهة الرابعة: جعَلتُها بعنوان (هل نفاق السلاطين وعلماؤهم والسكوت عنهم وعن انحراف قادة الصحوة الإسلامية من مصلحة الدعوة؟) فيقول بعضهم: نَسكُت عنهم حتى يتبع الناس دعوتنا، ثم عندما يتبعونا ويحبونا نُخرج لهم هذه الأفكار التي يقول بها بعض شباب الجزيرة.

(1) فصلت: (43) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت