يقف مع القوات الأمريكية، فنحن أصبحنا في طامة حتى أنني سمعتُ في شريط للشيخ إبن عثيمين يقول:"الحمد لله جاءنا الأمريكان، فهؤلاء لم نستطع أن نوصل دعوة الإسلام إليهم فهم جاؤونا الآن وأصبحوا حجة علينا وإن شاء الله سندعوهم للإسلام يرجع أغلبهم مسلمين فيكون منذرين لقومهم ونكون أصبنا خير جاءنا لم نكن نستطيع أن نذهب إليه".
هذا الكلام يستغرب الإنسان هل هو من العَتَه أو من الخرف، وهل تصدر عليه أحكام أم تقول أنه إنسان بلغ من العمر عتيّا فلا نأخذ بكلامه، وفعلًا أرسلت الإستخابرات الأمريكية بعض الأمريكان ومعه مترجمين حتى قال لي أحد الأخوة جلسوا في الصف الأول لدروس إبن باز وابن عثيمين يسألونهم عن الإسلام حتى خدعوهم وخدعوا الناس، هؤلاء هم الذين جاؤوا ليحتلونا.
فالشاهد أن ما أنتم فيه طامة وأضعاف ما فيه كل أهل الإسلام، ومكانتكم في الإسلام ومكانة بلادكم في الإسلام ومكانة الحرم في الإسلام تجعل القضية مصيبة عظمى حصلت بسبب خذلان الإسلام والمقدسات الإسلامية.
ونرجع للموضوع أقول الجيش والحرس والشرطة وهؤلاء الناس من طائفة الردة ومن المحاربين لله ورسوله وقد يخرج بعضهم أو كلهم أو جلهم حسب الدولة بقضية العذر بالجهل أو العذر بالإكراه، بأن يكون مجنَّد إجباري؛ اللواء 47 المدرع للجيش السوري الذي دمّر حماة 90% من أفراده من أهل السنة السوريين، هو الذي قصف حماة وقتل 60 ألف من المسلمين بأوامر النصيرية، ( .. ) فقتلوا أهلهم وأولادهم وخربوا بيوتهم بأيديهم. وعندكم إذا اشتعلت المعارك ونزل أهل الحق واعتصم أهل الخير فمن سيتصدّى لهم؟ سيقاتلنا الجيش والشرطة والحرس والمكرهين، فالقضية واضحة.
الآن نأتي إلى وظائف الدولة العادية مثل المدرسين والموظفين؛ أنا الراجح عندي أنه لا يمكن التحريج عليهم بالتضييق على معاشات الناس وظروف الناس، ولكن أي وظيفة من هذه الوظائف بلغها أمر من السلطات فيه محاربة لله ورسوله من الدروس أو التوجيه أو الخطابة أو غيره فيحرم على أصحابها إنفاذ هذه الأوامر، وإذا كان لا يمكن الإستمرار في الوظيفة إلا أن ينفذها فوظيفته حرام، وإذا كان في الخدمة العامة ممرض أو عامل نظافة أو غيره فلا بأس عليه ولكن أنا أرى أن من إبتعد عن الدولة ووظائفها كَسْبه أسْلَم من كسب الآخرين الذي يتلقوا مُرتبات من الدولة لقوله عليه الصلاة والسلام (فلا يكونن لهم جابيًا، ولا عريفًا، ولا شرطيا) فالجابي ما مسؤوليته في الدولة؟ كل مهمته أن يأتي في