فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 207

فهذا وضوع طويل يمكن أن تُكتب فيه كتب ويُتكلَّم فيه في أشرطة، فالشاهد أن عمالة حكام الجزيرة لليهود والنصارى أوضح من أن يُدلل عليها، فأبناؤهم درسوا في الغرب ودخلوا جامعات الغرب، وأُخذت لهم صور مع المضيفين والمضيفات والممثلين والممثلات، والآن عندما حاربتهم إيران بعد الثورة نشرت لهم صور مخزية فاضحة، وأنا رأيت صور للأمير سلمان يعزف بغيتار في حانة تُدار فيها كؤوس الخمر، ونشرتها إيران في كل الصحف، الملك فهد معروف فضائحه وهو يدفع إلى الآن أموال لمضيفات الطيران التي قضى معهن شبابه حتى لا تنشر فضائحه، فبسبب هذه المخاذي أخذوا منهم مواقف، فيُقال لهم تفعل كذا أو ننشر صور كذا.

فهؤلاء عمالتهم واضحة لا تحتاج لإثبات، والله سبحانه وتعالى يقول {وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} ، فلا يجوز أن نقرأها ونفهمها كما يريد كثير من المشائخ"ومن يتولهم منكم فإنه منّا"، سيد قطب يقول أصبحنا في بلاء وكأننا نقرأ قول الله تعالى {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} كأننا نقرأه ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم المؤمنون المسلمون الموحدون وأولئك هم أولياء الأمور الذين تجب طاعتهم.

فالشهاد -من باب الولاية- الحكام كفرة وأكفرهم حكام آل سعود، وأقول لكم هذا الإيجاز لا يعني أنه ليس لدينا وثائق وأدلة وكتب ولكني أريد أن أختصر هذه السلسلة، فالأمور معروفة ونشرتها المعارضة وغيرها، فيكفي أن يخرج أي سعودي مترين عن بلده إلى دول الحرية فيقرأ الصحف حتى يكتشف ما يجري.

الباب الآخر وهو باب الحكم بغير ما أنزل الله، وجزى الله خيرًا الشيخ أبي محمد المقدسي على كتابه (الكواشف الجلية في كفر الدولة السعودية) هذا الكتاب المشهور، وهذا الكتاب أعاد صياغته محمد بن عبد الله المسعري صاحب لجنة الدفاع عن الحقوق الشريعة تحت عنوان (الأدلة القطعية على عدم شرعية الدولة السعودية) ، فالكتاب الأخير ليس فيه شيء جديد ولكنه إعادة صياغة للكتاب بنَفَس"سعودي"يعني بنفس إبن البلد، وكتاب الشيخ المقدسي فريد في بابه، تكلم عن قضية كفر الدولة السعودية من باب الحكم والتشريع؛ فأتى باللوائح التنظيمية من زمن الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ، وأتى بحكم الشيخ محمد بن إبراهيم بكفر هذه القوانين، ثم أتى باللوائح التنظيمية للمحاكم التجارية والمالية، وتكلم عن قضية الأمم المتحدة وموافقة آل سعود على المحكمة الدولية، وأتى بأبواب كثيرة لا يعلم بها كثير من الناس من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت