• "الاستذكار في شرح مذاهب علماء الأمصار" ، للمؤلِّف السابق، وهو شِبْهِ اختصار للتمهيد، مع توسُّع في الجانب الفقهي أكثر.
• "المنتقى شرح الموطأ" ، للإمام أبي الوليد، سليمان بن خلف الباجي المالكي، ﵀ (ت: ٤٧٤ هـ) ، وهو متوسط الحجم، نفيس ونافع، ولا سيّما فيما يتعلَّق ببيان مذهب المالكية، وإن كان يؤخذ عليه عنايته بالجانب الفقهي أكثر من عنايته بالجانب الحديثي ونقد المرويات.
• "القَبَس في شرح موطأ مالك بن أنس" ، للقاضي محمد بن عبد الله، المعروف بأبي بكر ابن العربي المالكي الإشبيلي، ﵀ (ت: ٥٤٣ هـ) . ومع أن ابن العربي كان مالكي المذهب، إلا أنه كثيراً ما كان يخالف المذهب إذا ما ترجح عنده خلافه. وعلى سبيل المثال: فقد قال في مسألة الوضوء من مسّ الذكر: "والعجبُ لإِمامنا ﵁ ، يرويه (أي الحديث الوارد في ذلك) في كتابه، ويدرسه مدى عمره، ثم لا يقول به، وتختلف فيه فتواه" !! (١) .
• "شرح الموطأ" ، لمحمد بن عبد الباقي الزرقاني المصري المالكي، ﵀ (ت: ١٠١٤ هـ) ، وهو شرح متوسط الحجم، سهل العبارة، أفاد فيه من شروح الموطأ بنحو خاص، ومن شروح كتب السُّنَّة بنحو عام، ولا سيّما: "فتح الباري" ، لابن حجر، و "شرح مسلم" ، للنووي. وكل هذه الكتب مطبوعة ومتداولة، والحمد لله.