فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 197

ومن الشواهد أيضاً: ما صحَّ عن أبي الطُّفَيْل ﵁ ، قال: سُئِل علي بن أبي طالب ﵁: أخصّكم رسول الله ﷺ بشيء؟ فقال: ما خصّنا رسول الله ﷺ بشيء لم يَعُمَّ به الناس كافةً، إلا ما كان في قِرَاب (١) سيفي هذا. قال: فأخرج صحيفة مكتوبٌ فيها: «لعن الله من ذَبَحَ لغير الله، ولعن الله من سَرَقَ منار الأرض (٢) ، ولعن الله من لَعَنَ والده، ولعن الله من آوى مُحْدِثاً» (٣) .

• إجماع العلماء على مشروعية كتابة السُّنَّة:

وعلى كل حال فقد انعقد الإجماع بعد الخلاف على مشروعية كتابة السُنَّة، بل لا يبعد القول بوجوبها على من خشي النسيان، ممن يتعيّن عليه تبليغ العلم (٤) . وممن نقل الإجماع على جواز كتابة السُّنَّة ومشروعيتها، وزوال الخلاف: القاضي عياض (٥) ، وابن الصلاح (٦) ، والنووي (٧) ، والذهبي (٨) ، والعراقي (٩) ، والسخاوي (١٠) ، وغيرهم من أهل العلم رحمهم الله تعالى.

* * * *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت