قال ابن حجر: "سَنَنَ من كان قبلكم، بفتح أوله أي: طريقهم" (١) .
والسُّنَّة اصطلاحاً هي: كلّ ما أُثر عن النبي ﷺ ، من قَوْل أو فِعْل أو تقرير، أو صفة خِلقية أو خُلقية.
وهي بهذا المعنى مرادفةٌ للحديث النبوي الشريف، عند الأكثر (٢) .
عَرَّفَ بعض العلماء "تاريخ السُّنَّة النبوية" بأنه: عِلْمٌ يتحدَّث عن المراحل والأطوار التي مرتْ بها السُّنَّة النبوية، من لدن صدورها عن النبي ﷺ ، إلى أن وصلتْ إلينا، من حفظها في الصدور، وتدوينها في الصُّحُف، وجمْعٍ لمنثورها، ونفي لما اندسّ فيها، واستنباط من عيونها، وشرْح لغامضها … ، إلى غير ذلك مما يعرفه القائمون على خدْمتها، والعاملون على نشْر رايتها (٣) .
* * * *