المُصِيبَةِ، فندب لذلك أعيانَ العُلماء، مثلَ ابنِ عَقيلٍ (١) وغيرِهِ، فتعلَّلُوا واعتَذَرُوا، ووَقَعَ التَّقاعُدُ.
(١) هو: أبو الوفاء عليُّ بنُ عقيل بن مُحمَّدٍ الحَنبَليُّ (ت:٥١٣ هـ) .
يُنظر: «سير أعلام النُّبلاء» للذَّهبيِّ (١٩/ ٤٤٣) ، وغيرَه.
(٢) في «الأصل» : الأتورديُّ. وما أثبتُّه من «ن» ، و «م» .
وهو: مُحمَّد بنُ أبي العبَّاس أحمد بن إسحاق الأُمَوِيُّ (ت:٥٠٧ هـ) .
يُنظر: «تاريخ الإسلام» للذَّهبيِّ (٣٥/ ١٨٣) ، «وشَذَرَات الذَّهَب» لابن العِمَاد (٤/ ١٨) ، و «طبقات الشَّافعيَّة» للسُّبكيِّ (٦/ ٨١) ، وغيرَها.
(٣) في «الأصل» : قضيَّة. والمُثبَت من «ن» ، و «م» .
ويُنظَر لهذه القصيدة: «البداية والنِّهاية» (١٦/ ١٦٧ - ط. عالم الكتب) ، «والأُنْس الجَلِيل» (١/ ٣٠٩) .
(٤) في «م» : أَضحَى.
(٥) في «م» : تسوقهم.
(٦) في «م» : من يَغب عن حُماتها. وفي «البداية والنِّهاية» : من يغب عن غِمَارِها.
(٧) في «م» ، و «البداية والنِّهاية» : لا يُشرِعون.