فلمَّا قَدِمَ عُمرُ بيتَ المَقدِسِ كَتَبَ لأهل بَيتِ المَقدِسِ: «إنِّي قد أمَّنتُكُم على دِمائِكُم وأموالِكُم وذَرَارِيكُم وصَلَاتِكُم وبِيَعِكُم، ولا تُكَلَّفُوا فوقَ طاقَتِكُم. ومَن أراد مِنكُم أن يَلحَقَ لِأَمنِهِ (١) فله الأَمانُ. وأنَّ علَيكُم الخَرَاجُ كما على مدائنِ فِلَسطِينَ.
شَهِدَ: عبدُ الرَّحمن بنُ عَوفٍ، وعليُّ بنُ أبي طالبٍ (٢) ، وخالدُ بنُ الوليدِ، ومُعاوِيَةُ، وكَتَبَ».
٤٤ - ثنا أبُو المُعمَّر، ثنا أبُو الحُسَين [ابنُ الفَرَّاء] (٣) ، ثنا عبدُ العزيز ابنُ أحمدَ، ثنا أبُو بكرٍ مُحمَّدُ بنُ أحمد الخطيبُ، ثنا عُمرُ، ثنا أبي، ثنا الوليدُ، ثنا إبراهيمُ بنُ مُحمَّد [بنِ يُوسُفَ] (٣) ، ثنا عبَّاسُ بنُ طالبٍ، ثنا رِشدِينُ بنُ سعدٍ، عن عقيلٍ، عن الزُّهرِيِّ، عن قَبِيصَةَ [بنِ ذُؤَيبٍ] (٣) ،
عن أبي هُرَيرَةَ، قال: قال رسُولُ الله - عليه السلام -: «تُقبِلُ رَايَاتٌ سُودٌ مِن قِبَلِ خُرَاسَانَ، فَلَا يَرُدَّهَا أَحَدٌ (٤) حَتَّى تُنصَبَ بِإِيلِيَاءَ» (٥) .
(١) في «م» : بِمَأمَنِهِ.
(٢) في «م» تقديمُ: عليِّ بنِ أبي طالبٍ، على: عبدِ الرَّحمن بنِ عوفٍ.
(٣) زيادةٌ من «ن» ، و «م» .
(٤) في «فضائل الواسطيِّ» : «شيءٌ» .
(٥) هو في «الفضائل» للواسطيِّ (٨١ - بتحقيقي) . وإسناده ضعيفٌ جدًّا.