نبيَّ الله»، فانطَلَقَ عَشَرَةٌ منهم فأَخبَرُوا أهالِيَهُم، وكَتَمَ رجُلان، فقال النَّاسُ: «إنَّ فيها قومًا جَبَّارِينَ، وإنَّا لن نَدخُلَها حتَّى يخرُجُوا منها» . والرَّجُلان: يُوشَعُ، وكالبُ بنُ يُوقيَا (١) . فقال اللهُ تعالَى: {فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ} [المائدة: ٢٦] ، فضُرب عليهم التِّيهُ. فكان مُوسَى لمَّا نَزَلَ بأرضِ كَنعانَ من أرضِ الشَّام، وفيهم بلعَامُ، قالُوا له: «ادعُ عليه» ، قال: «وَيلَكُم! كيفَ أَدعُوا على نبيِّ الله» ، فالزموه. فدعا [عليهم] (٢) ، فتاهُوا.
(١) في «ن» ، و «م» : يوقنا.
(٢) في «الأصل» : عليه. وما أثبتُّه من «ن» ، و «م» .