فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 119

عن أبيها، أنَّهُ قال: «مَن أَتَى بَيتَ المَقدِسِ فَلْيَأتِ مِحرَابَ دَاوُدَ فَلْيُصَلِّ فِيهِ، وَلْيَسبَح في عَينِ سُلوَانَ؛ فَإِنَّهَا مِنَ الجَنَّةِ» (١) .

٢٩ - قال أبُو بكرٍ الخطيبُ: وحدَّثَنا عِيسَى بنُ عُبيدِ الله الوَرَّاقُ، أخبَرَني عليُّ بنُ جَعفرٍ الرَّازِيُّ، ثنا عبدُ الله بنُ مُحمَّد بن سلمٍ (٢) ، ثنا عبدُ الرَّحمن بنُ إبراهيمَ، ثنا أبُو حفصٍ،

عن سعيدِ بنِ عبدِ العزِيزِ، قال: «كَانَ في زَمَانِ بَنِي إِسرَائِيلَ في بَيتِ المَقدِسِ عِندَ عَينِ سُلْوَانَ عَينٌ، فَكَانَت المَرأَةُ إِذَا قَارَفَت (٣) ، أَتَوْا بِهَا فَشَرِبَت مِنهَا، فَإِن كَانَت بَرِيئَةً، لَم يَضُرَّ بِهَا (٤) ، وَإِن كَانَت نُطفةً، مَاتَت، فَلَمَّا حَمَلَت مَريَمُ (٥) ، حَمَلُوهَا فَشَرِبَت مِنهَا، فَلَم تَزدَد إِلَّا خَيرًا، فَدَعَت اللهَ أَن لَا يَفضَحَ بِهَا امرَأَةً مُؤمِنَةً، فَغَارَت العَينُ» (٦) .

* * *


(١) هو عند الواسطيِّ في «فضائله» (١٣، ٦٠ - بتحقيقي) . وإسناده ضعيفٌ جدًّا.
(٢) في «م» : ابن سالم.
(٣) في «ن» إذا قاذفت.
(٤) في «ن» ، و «فضائل الواسطيِّ» : لم يضرَّها.
(٥) في «فضائل الواسطيِّ» : فلمَّا حَمَلَت مريمُ - عليها السلام -، أَتَوهَا وحَمَلُوها على بغلةٍ فعَثَرَت بها، فدَعَت اللهَ أن يُعقِم رَحِمَها، فعَقمَت مِن يومِئذٍ، فلمَّا أتَوها شَرِبَت منها فلم تَزدَد إلَّا خيرًا.
(٦) هو في «فضائل الواسطيِّ» (٦١ - بتحقيقي) . وإسنادُهُ ضعيفٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت