فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 1801

ويُصلِّي المريضُ كيفَ أَمكنَه قائمًا، ومُنحنيًا، وقاعدًا [1] ، ومُضَّطجِعًا، ومُومِئًا، وأجرُه كالقائمِ ولا إعادةَ [2] .

وأمَّا النوافلُ: فله القعودُ مع القدرةِ على القيامِ، وكذا له الاضطجاعُ، لا الإيماءُ [3] ، وأجرُ القاعدِ [4] على النصفِ مِن القائمِ فِي حَقِّ الأَمَة.

ويُصلِّي الغريقُ كيفما أمكنَهُ مُومِئًا وغيرَهُ، فإذَا صلَّى مُومئًا أعادَ.

وكذلك [5] المربوطُ على الخشبةِ، والمحبوسُ فِي موضعٍ نَجِسٍ؛ لندورِ هذا العذرِ.

وذكَرَ المَحامِلِيُّ هنا المعذورَ الذي زالَ عذرُه آخرَ الوقتِ، وقد سبقَ حُكْمُه.

(1) في (ظ) :"وقاعدًا ومنحنيًا".

(2) الأم 1/ 99، التنبيه 40، الروضة 1/ 237.

(3) في (ظ) :"إيماء".

(4) في (أ، ظ، ز) :"القادر"وفي هامش (ظ) :"لعله القاعد".

(5) في (أ، ل) :"وكذا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت