ويُصلِّي المريضُ كيفَ أَمكنَه قائمًا، ومُنحنيًا، وقاعدًا [1] ، ومُضَّطجِعًا، ومُومِئًا، وأجرُه كالقائمِ ولا إعادةَ [2] .
وأمَّا النوافلُ: فله القعودُ مع القدرةِ على القيامِ، وكذا له الاضطجاعُ، لا الإيماءُ [3] ، وأجرُ القاعدِ [4] على النصفِ مِن القائمِ فِي حَقِّ الأَمَة.
ويُصلِّي الغريقُ كيفما أمكنَهُ مُومِئًا وغيرَهُ، فإذَا صلَّى مُومئًا أعادَ.
وكذلك [5] المربوطُ على الخشبةِ، والمحبوسُ فِي موضعٍ نَجِسٍ؛ لندورِ هذا العذرِ.
وذكَرَ المَحامِلِيُّ هنا المعذورَ الذي زالَ عذرُه آخرَ الوقتِ، وقد سبقَ حُكْمُه.
(1) في (ظ) :"وقاعدًا ومنحنيًا".
(2) الأم 1/ 99، التنبيه 40، الروضة 1/ 237.
(3) في (ظ) :"إيماء".
(4) في (أ، ظ، ز) :"القادر"وفي هامش (ظ) :"لعله القاعد".
(5) في (أ، ل) :"وكذا".