فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 255

والسؤال الآن: هل من سأل الله المغفرة عند قبر ما سواءً سؤالًا عرضيًا أو أنه اعتقد صلاح صاحب القبر فتكون الإجابة أحرى ... !! أقول هل يكفر ويخرج من الملة .. ؟؟!! هل نقول عنه إن اليهود أحسن منه اعتقادًا .. ؟؟!! هل إذا أسره الكفار نقول هو مثلهم اتركوه ليقتل .. ؟؟؟!! هل نساعد اليهود والنصارى عليه وعلى دينه لوقوعه في بدعة محرمة وعلى قول الشوكاني والصنعاني لا شيء فيها البتة إن لم يخرج إلى القبر قاصدًا وإنما عرضًا فإن قصد فهو آثم كما في الدر النضيد ... ؟؟!!

الذي أدين الله به أن من كفره ... أومن قال إن اليهود أفضل منه اعتقادًا هذا القول هو الكفر .. !! ومن قال نساعد اليهود والنصارى عليه نسلمه لهم ويجب خذلانهم هذا الفعل هو الكفر بعينه ومن كفره بعينه لهذا الفعل فتكفيره هو الكفر .. !!

ثم هذا المتحدث أين هو من القبة التي على قبر الرسول صلى الله عليه وسلم حيث يشد الرحال إليها ويستغاث بالرسول صلى الله عليه وسلم وهذا الشرك والكفر بالله أين الإنكار ولو على الطائفين بالقبر سبحان الله .. لماذا محمد بن عبد الوهاب رحمه الله لم يخطر بباله المفسدة التي خطرت ببالكم أثناء محاولة هدم القبة حيث امتنعت عليهم لتحصين بنائها ولقد مات عدد من الموحدين وهم يحاولون هدمها وقال سكان المدينة آنذاك إن هذا تدخلٌ من السماء أو معجزة .. والقصة تجدها في كتاب مواد لتاريخ الوهابيين للمؤلف بوركهارت الذي ادعى الإسلام زورًا ليدخل هذه الأماكن ويضمن حياته من أن يقتل في عام 1814م والحق ما شهدت به الأعداء .. وقد ذكرها في عدة مواطن من كتابه .. وجعلها من عيوب الوهابيين .. !!

إذا ثبت أنهم مؤمنون موحدون ... فهم ليسوا بمعصومين وهذا هو الصواب فإن الواجب على المسلم تجاه إخوانه ما قرره القرآن والسنة قال تعالى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) وقوله تعالى (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَامُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) وقوله تعالى (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُون َ) وقوله تعالى (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا)

ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم فيما يرويه مسلم عن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى)

وفي البخاري وغيره عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (إن المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا وشبك أصابعه)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت