ز) نقل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله الإجماع فيمن أعان الكفار بأي شكل من أشكال الإعانة أنه كافر [فتاوى ابن باز] .
هذا ما تيسر جمعه في هذا الرسالة المختصرة، فأنتم تأملوا هذا الكلام وأحضروا أذهانكم فيه تروا العجب العجاب، لكي نتذاكر في ذلك ويتضح الصواب.
نسأل الله لنا ولكم الإخلاص والهداية ونور البصيرة والتوفيق في مضايق العلم والاشتباه.
وبلغوا سلامنا لبقية الطلاب.
والله أعلم
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أخوكم؛ علي بن خضير الخضير
3/ 7/1422 هـ
بقلم
إن دعوى أن المجاهدين جروا إلى أنفسهم أوجروا أنفسهم إلى معركة غير متكافئة أو استدرجوا إليها يستلزم الوقوف مع ما يلي:
1)ماذا يعني قائل ذلك بقوله (جروا) فإن كان المقصود ما حدث في 11سبتمبر من الهجوم فهو تأكيد الدعوى الأمريكية بأن فاعل ذلك هم المجاهدون وهذا ما لم يعترفوا به ولم يثبته الأمريكان أيضًا بدليل مادي قضائي، وقد استعرت الحرب وهم لا يملكون أي مؤشر يدل على هوية الفاعلين.
2)على فرض صحة ما نسب إلى المجاهدين من هذا العمل فهل كان ذلك حقًا هو الدافع لأمريكا أن تأتي إلى أفغانستان؟! إن أمريكا كانت منذ زمن تريد وأد طالبان والجهاد وقد صرح وزير الخارجية الباكستاني الأسبق نياز زينك أن مسؤولين كبارًا في الحكومة الأمريكية أبلغوه في منتصف شهر يوليو تموز من عام 2001م بأن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات عسكرية ضد أفغانستان بحلول منتصف شهر أكتوبر تشرين أول 2001م، وقال الوزير الباكستاني السابق إن المسؤولين الأمريكيين أبلغوه بالخطة أثناء انعقاد مؤتمر لدول مجموعة الاتصال الخاصة بأفغانستان الذي عقد تحت رعاية الأمم المتحدة في برلين