الولاء والبراء في قلوب كثير من المؤمنين بسبب تلبيس كثير من أهل العلم المخذلين الذين جعلوا المجاهدين خوارج والمرتدين مؤمنون أصحاب حق بين بيان الشمس في رابعة النهار .. !!
يقول الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز العنقري: إن الموالاة هي: الموافقة والمناصرة والمعاونة والرضى بأفعال من يواليهم وهذه هي المولاة العامة التي إذا صدرت من مسلم لكافر اعتبر صاحبها كافرًا .. أما مجرد الاجتماع مع الكفار بدون إظهار تام للدين مع كراهية كفرهم فمعصية لا توجب الكفر. أ. هـ الدرر السنية ج7ص309