يضيف رمزي بن الشيبة: (ولكن الناس عمومًا مصابة بهزيمة نفسية، ولديها عقدة CIA والموساد، والله -عز وجل- بفضله قد أحيا فريضة الجهاد في قلب وواقع هذه الأمة بمثل هذه البطولات النادرة وهذه العمليات الجريئة) .
إلى مطار (بلاس) قرب واشنطن هاني حنجور وفريقه في انتظارهم رحلة (أميركان إيرلاينز) رقم 77، تقلع في الثامنة وعشر دقائق إلى لوس أنجلوس.
ونذكر هنا قصة ذات عبرة! (وهو شخص ما يمر عبر جهاز الكشف عن المعادن فتنطلق الصفارات، يقوم الحارس بتفتيشه، وفي اللحظة نفسها تمر فتاة جميلة تلفت انتباه الحارس، فيسمح لذلك الشخص بالمرور، لم يكن ذلك الشخص سوى هاني حنجور، وكانت في جيوبه مشارط وأمواس) "فأعمى الله بصيرتهم".
(اللهم اجعل لنا من بين أيديهم سدًا ومن خلفهم سدًا واغشهم فهم لا يبصرون) "من وصية عبد العزيز العمري".
يقول رمزي بن الشيبة: (وكما قلت لك فإن العدو غبي، وبفضل الله تبارك وتعالى الله عز وجل يحفظ المجاهد، ويحتاج الأمر أيضًا لسرعة البديهة) .
إلى مطار (بوسطن لوجن) مروان الشحي وفريقه في انتظارهم رحلة يونايتد إيرلاينز رقم 175، تقلع في الثامنة إلا دقيقتين إلى لوس أنجلوس.
(تبسم لوجه الرضا يا فتى فإنك ماضٍ لجنات خلد) "من وصية عبد العزيز العمري".
يقول رمزي بن الشيبة: (كانت رؤى مروان جميلة جدًا، يرى أنه يطير في السماء كالرجل الطائر، وأنه يدخل في أشياء، وكان مروان فرحان جدًا وفرح بهذه الرؤى) .
إلى المطار نفسه بوسطن لوجن يصل سطام السقامي والأخوان وائل ووليد الشهري، وفي انتظارهم مع عبد العزيز العمري وقائدهم محمد عطا رحلة أميركان إيرلاينز رقم 11، تقلع في الثامنة إلا ربع إلى لوس أنجلوس، لكن محمد عطا ورفيقه لم يكن لهما أثر، كانا حتى السادسة إلا ربع لا يزالان في مطار بروتلاند، وصلت طائرتهما إلى مطار بوسطن لوجن متأخرة عن موعدها، فيما استبد القلق بزملائهما، هرول عطا حتى لحق بطائرته، لكن الوقت لم يسعف عمال المطار، تخلفت حقيبته في بوسطن، داخلها وجدت فيما بعد نسخة من وصية عبد العزيز العمري.
(عندما تركب الطائرة أول ما تضع رجلك وقبل ما تدخلها فأتِ بالدعاء والأدعية واستخصر أنها غزوة في سبيل الله) "من وصية عبد العزيز العمري".
رمزي بن الشيبة: (ليست عملية اختطاف واحدة، إنما هي أربع عمليات في عملية واحدة، فكان من الضروري أن تكون كلها متزامنة وفي وقت واحد، بحيث يكونوا جميع الأخوة في طائراتهم في نفس الوقت) .