فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 255

جلس عطا على المقعد رقم D8 مع رجال الأعمال، ليس اعتباطا.

رمزي بن الشيبة: (حسب إنهم درسوها من قبل، فكان من الضروري أن تكون هذه المقاعد المحجوزة تسمح للأخ بحرية الحركة والمناورة السريعة، والحجز في وقت مبكر قبل العملية بوقت كافي) .

(ثم إذا تحرك الطائرة حركة البسيط وأصبحت تتوجه إلى .. فقل دعاء السفر، فإنك مسافر إلى الله تعالى، وانعم بهذا السفر) "من وصية عبد العزيز العمري"

(ثم ليستعد كل واحد منكم للقيام بدوره على الوجه الذي يرضي الله عنه، وليشد على أسنانه) "من وصية عبد العزيز العمري"

رمزي بن الشيبة: (بالنسبة للسلاح، نعم كان الأخوة مسلحين، وأول أسلحتهم بعد الإيمان بالله كان هو التكبير) .

(وعند الالتحام فاضرب ضرب الأبطال الذين لا يريدون الرجوع إلى الدنيا، وكبر فإن التكبير يدخل الرعب في قلوب الكافرين) "من وصية عبد العزيز العمري"

رمزي بن الشيبة: (ويكفي أن أقول أن عزمي أحد الشباب قد نحر أحد رجال الأمن وذلك على متن الطائرة التي كان يستقلها مع أخينا محمد عطا) .

في الثامنة وأربع وأربعين دقيقة كانت تسيطر على محمد عطا فكرة واحدة، أنه الآن على بعد دقيقة واحدة من الجنة. يحكي لنا رمزي بن الشيبة عن ذلك اليوم المبارك عندما كان في أفغانستان: (صاح الأخوة تكبير وكبروا، صاح الأخوة وسجدوا لله شكرًا وبكوا. يعني عملية تراها أمامك .. أمام ناظريك بهذا الشكل، وظن الأخوة أنها هي هذه العملية فقط، فقلنا لهم اصبروا .. اصبروا، وفجأة كان أخونا مروان يدك البرج الجنوبي للمركز .. لمركز التجارة بدك عنيف جدًا، يعني بشكل لا يتصور ونحن نراه على الهواء مباشرة، نقول اللهم سدد، سدد، سدد) .

في التاسعة وتسع وثلاثين دقيقة كان هاني حنجور وفريقه قد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت