يقول فينيس كانسترانو (وكالة الاستخبارات المركزية سابقًا) : (وُضع المحضار على قائمة المراقبة، لكن أحدًا لم يلتفت إلى ذلك حتى دخل المحضار إلى أميركا وقبل أسبوعين من الحادي عشر من سبتمبر كانت مصلحة الهجرة تبحث عنه مثلما كان يفعل مكتب التحقيقات الفيدرالي، لكن كان عليهم أن يبحثوا عنه قبل عام لقد انقطع الخيط، وهذا أمر ينظر فيه الكونجرس الآن) .
يروي رمزي بن الشيبة معلومة قائلًا: (مثلًا تعرض الأخوين مروان وزياد للمراقبة عندما كانوا يقومون بالرحلات الاستطلاعية الجوية من نيويورك إلى كاليفورنيا، واستمرت مراقبة رجال الأمن لهم طوال وقت الرحلة، ولكن الله سلم) .
بعدها بأيام كان عطا يقود سيارته بسرعة فائقة قرب ميامي عندما استوقفته دورية مرور، اكتشف شرطي أن عطا لا يحمل رخصة قيادة محلية، أمره بالمثول أمام المحكمة، لكن عطا لم يمثل ولم يسأل عنه أحد، تعلم أبو عبد الرحمن من الدرس ففي الثاني من مايو/ آيار كان قد استخرج رخصة محلية تحمل هذا الرقم A 300540 - 68 - 321 - 0، وفي غضون أسبوعين كان ستة من إخوانه قد استخرجوا رخصًا محلية لقيادة السيارات.
حتى نكون في الصورة يوجد الآن داخل الأراضي الأمريكية ستة أسود من أسود التوحيد (محمد عطا ومروان الشحي وزياد الجراح وهاني حنجور وخالد المحضار ونواف الحازمي) ./
وقد وصل باقي المجموعة الاستشهادية وعددهم 13 بدءوا يتوافدون على أمريكا فرادى ومثنى , كانت يمكن وصفهم بـ (جنود العضلات) .