دربهم هنالك في بلاد خراسان الإسلامية الأخ أبو تراب الأردني على بعض الفنون القتالية
ويضيف رمزي بن شيبة معلومة حول هذا الموضوع فيقول: (أما بالنسبة للآخرين اللي هم المنفذين وعددهم 15 بمرحلة متأخرة باستثناء أخونا ربيع المكي وهو نوَّاف الحازمي الذي كان موجودًا أصلًا في أميركا منذ فترة طويلة، وبدأ الاتصال بينه وبين محمد أخونا محمد في مرحلة تالية، وكان أخونا نوَّاف هو نائب أخونا محمد الأمير أو محمد عطا الذي كان مسؤول الإخوة جميعهم) .
ويضيف خالد شيخ محمد فيقول: (كانوا يعملون أنهم مقدمون على عملية استشهادية، وحتى لا تتسرب المعلومات لم نطلعهم على الكثير من التفاصيل، قلنا لهم إن الأخ أبو عبد الرحمن سيوافيهم بالتفاصيل في مرحلة لاحقة) .
بينما ذاب خالد المحضار ونواف الحازمي في الأحياء العربية في باترسون في نيو جيرسي انتشر قوام المجموعة الاستشهادية بحذاء الساحل الشرقي لفلوريدا شمال ميامي في ديلراي وفي هوليود، وفي المناطق المحيطة قضوا أيامهم الأخيرة بين الصلاة وقراءة القرءان من ناحية وممارسة الرياضة وبناء العضلات من ناحية أخرى.
يقول رمزي بن الشيبة: (وكانت فيهم شجاعة نادرة وجراءة، ولا يذكرهم أحد إلا بخير، ولم يتأثر واحد منهم على الإطلاق بالحياة الأميركية الفاسدة رغم أنهم كانوا من الشباب والمغريات أمامهم موجودة في كل مكان) .
قبل ساعة الصفر بخمسة أشهر استقل ثلاثة وجوه عربية سيارة أجرة في مشوار غير عادي استغرق 400 كيلو مترًا من جنوب ألمانيا حتى هامبورج، طلبوا من السائق أن يتوجه إلى محطة القطار حيث ينتظرهم صديق لدفع الأجرة، لم يكن هذا الصديق سوى محمد عطا.
في بداية الأسبوع الثاني من يوليو/ تموز يقود أبو عبد الرحمن بنفسه سيارة مستأجرة إلى بلدة تاراجونا في شمال شرقي إسبانيا.
في التاسع من يوليو/ تموز يقصد إلى فندق مونيكا دوكامبرلز بصحبة ذي ملامح عربية يرجح المحققون الآن أن يكون سعيد بحاجي، ينزل أبو عبد الرحمن في فندق سان جوردي في تاراجونا تحت اسم محمد الأمير، وفي اليوم التالي العاشر من يوليو/ تموز يجتمع محمد عطا -وفقًا للمحققين الإسبان- برمزي بن الشيبة ومرافقه، وينضم إليهم مروان الشحي وبصحبته رجلان آخران.
بقي هؤلاء جميعًا في تاراجونا من التاسع حتى السابع عشر من يوليو/ تموز، بعدها بيومين يعود أبو عبد الرحمن عبر هذا المسار تاراجونا، مدريد، برلين، إلى أطلنطا.
قبل 25 يومًا من ساعة الصفر تحددت المهام وتوزعت الأدوار، فريق زياد جراح (أبو طارق) ، أحمد الحزنوي (ابن الجراح) ، أحمد النعمي (أبو هشام) ، سعيد الغامدي (معتز) ، عُهد إليهم بنسف مقر السلطة التشريعية Capitol hill الكونغرس، أو بلغة الترميز المتفق عليه كلية القانون.