الرجل في المنام على حالة حسنة، فقال له الرائي: ما فعل الله بك؟ فقال: غفر لي، وقال لي: قل لأيوب - يعني ذلك الرجل الذي لم يصل عليه: {قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذًا لأمسكتم خشية الإنفاق} )) .
ويحكى عن أبي قلابة قال: (كان لي ابن أخ يتعاطى الشراب، فمرض فبعث إلي ليلًا أن الحق بي، فأتيته، فرأيت أسودين قد دنيا منه، فقلت: إنا لله قد هلك ابن أخي، فاطلع أبيضان من الكوة التي في البيت، فقال أحدهما لصاحبه: انزل إليه، فلما نزل إليه تنحى الأسودان، فجاء فشم فاه، فقال: ما أرى فيه ذكر الله، ثم شم بطنه، فقال: ما أرى فيه صومًا، ثم عاد فشم رجليه، فقال: ما أرى فيهما صلاة، فقال له صاحبه: ويحك عد فانظر، فعاد فشم فاه، فقال: ما أرى فيه ذكرًا، ثم عاد فشم بطنه، فقال: ما أرى فيه صومًا، ثم عاد فشم رجليه، فقال: ما أرى فيهما صلاة، فقال: ويحك رجل من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ليس معه شيء من الخير، اصعد حتى أنزل أنا، فنزل الآخر فشم فاه، فقال: ما أرى فيه ذكرًا، ثم شم بطنه، فقال: ما أرى فيه صومًا، ثم شم رجليه، فقال: ما أرى فيهما صلاة، ثم عاد فأخرج طرف لسانه، فقال الله أكبر أراه قد كبر تكبيرة في سبيل الله يريد بها وجه الله، بأنتاكية، ثم فاضت نفسه، فشممت