وأن محمدًا عبده ورسوله، رضيت بالله ربًا وبمحمد رسولًا -وفي رواية نبيًا- وبالإسلام دينًا، غفر له ذنبه )) . رواه مسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي.
عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال: كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: (( ألا أقرئك آية نزلت علي ) )؟ قلت: بلى، فأقرأني: {ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب. من يعمل سوءًا يجز به} الآية. فلا أعلم إلا أني وجدت في ظهري انقصامًا، فتمطأت لها، فقال: (( ما شأنك يا أبا بكر ) )؟ فقلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي: وأينا لم يعمل سوءًا؟ أو إنا لمجزيون بما عملنا؟ فقال: (( أما أنت يا أبا بكر، والمؤمنون فتجزون بذلك في الدنيا حتى تلقوا الله تعالى وليس عليكم ذنوب، وأما الآخرون فيجمع لهم ذلك حتى يجزوا به يوم القيامة ) ). رواه الترمذي.
الحديث الخامس عشر:
عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال للعباس بن عبد المطلب: (( يا عباس، يا عماه ألا أعطيك؟ ألا أمنحك؟ ألا أحبوك؟