قال الأستاذ أبو علي الدقاق: التوبة على ثلاثة أقسام: أولها التوبة، وأوسطها الإنابة، وآخرها الأوبة.
فجعل التوبة بداية، والأوبة نهاية، والإنابة واسطتها، فكان من تاب لخوف العقوبة، فهو صاحب توبة، ومن تاب طمعًا في الثواب فهو صاحب إنابة، ومن تاب مراعاةً للأمر لا رغبة في الثواب، أو رهبة من العذاب فهو صاحب أوبة.
قال الأستاذ أبو القاسم القشيري: ويقال: التوبة صفة المؤمنين،