فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 106

وفيه ثلاثة فصول:

الفصل الأول: في ذكر الآيات والأخبار الواردة في التوبة على سبيل الاختصار

اعلم أن الله سبحانه وتعالى أسمى نفسه التواب الرحيم في غير آية من كتابه الكريم، كقوله تعالى: {إنه هو التواب الرحيم} ، و {إن الله كان توابًا رحيمًا} ، و {وأن الله توابٌ حكيمٌ} ، و {إن الله توابٌ رحيمٌ} ، و {إنه كان توابًا} ، وغير ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت