وفيه ثلاثة فصول:
الفصل الأول: في ذكر الآيات والأخبار الواردة في التوبة على سبيل الاختصار
اعلم أن الله سبحانه وتعالى أسمى نفسه التواب الرحيم في غير آية من كتابه الكريم، كقوله تعالى: {إنه هو التواب الرحيم} ، و {إن الله كان توابًا رحيمًا} ، و {وأن الله توابٌ حكيمٌ} ، و {إن الله توابٌ رحيمٌ} ، و {إنه كان توابًا} ، وغير ذلك.