قال عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما: (( عمود الدين وغاية مجده وذروة سنامه حسن الظن بالله تعالى، فمن مات منكم، وهو يحسن الظن بالله تعالى دخل الجنة مدلًا ) ).
وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: (( والله الذي لا إله غيره، لا يحسن أحد الظن بالله تعالى إلا أعطاه الله ظنه؛ وذلك أن الخير بيده ) ).
وقال أيضًا رضي الله عنه: (( والله الذي لا إله إلا هو، ما أعطي عبدٌ عطاءً خيرًا من حسن الظن بالله تعالى ) ).
[ورؤي مالك بن دينار في المنام بعد موته فقيل له: ما فعل الله بك؟ قال: قدمت على ربي بذنوب كثيرة، محاها عني حسن الظن بالله تعالى] .