الصفحة 236 من 4657

] [فيها] (1) كلمةُ: إلى، لم (2) يتناولْها صدرُ الكلام، لم يدخلْ تحت المغيَّا] (3) ، كاللَّيلِ في الصَّوم.

وإن كانت بحيثُ يتناولُها الصَّدرُ كالمتنازعِ فيه تدخلُ تحتَ المغيَّا (4) ، بناءً [ (5) ] على أنَّ للنَّحويِّين في: إلى، أربعةُ مذاهب:

(1) زيادة من أ و ب و س.

(2) في م: أن.

(3) سقطت من ف.

(4) قال صدر الشريعة في (( التوضيح في حل غوامض التنقيح ) ) (1: 116) : الغاية إن كانت غاية قبل قبل تكلمه نحو أكلت السمكة إلى راسها لا تدخل تحت المغيا، وإن لم تكن غاية قبل تكلُّمه، فصدر الكلام إن لم يتناولها فهي لمد الحكم نحو: {أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْل} [البقرة: 187] ، فإن صدر الكلام لا يتناول الغاية، وهي الليل حينئذ لمد الحكم إليها، وإن تناول صدر الكلام الغاية نحو اليد فإنها تتناول المرافق.ا.هـ.

(5) قوله: بناء؛ نصب على أنّه مفعولٌ له؛ لقوله: نقول أو على أنّه مفعولٌ له؛ لقوله: لم تدخل وتدخل، أو على أنّه مفعولٌ مطلق؛ اي بنى ذلك التفصيلُ بناءً على أنَّ للنحويِّين في: إلى؛ أي في دخولِ ما بعدها في ما قبلها، وعدم دخوله أربعة مذهب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت