الصفحة 235 من 4657

] لا تدخلُ تحتَ المغيَّا (1) .

[ونحن نقول[ (2) ] (3) : إن كانت الغايةُ بحيثُ لو لم تدخلْ[ (4)

(1) أي زفر يقول فيما ذهب إليه أن الغاية: أي الحدّ لا تدخل تحت المغيا: أي المحدود. كما في (( البناية في شرح الهداية ) ) (1: 107) .

(2) اوية ( له ذكر في كتاب القضاء في بحث القضاء بشاهد ويمين هو معاوية بن ابي سفيان الاموي كاتب وحي رسول الله ( اسلم يوم الفتح وصحب النبي ( وولى امارة الشام من عمر ( وعثمان ( واس

(3) استدل علماء الحنفية لدخول المرافق في غسل اليدين بعدة أدلة منها ما ابتدعه الشارح، ومنها ما ذكره المتأخرين، ومن أراد الاطلاع على مزيد من الأدلة، فلينظر: (( عمدة الرعاية ) ) (1: 55) ، و (( البناية ) ) (1: 109) ،

(4) ل بها بعد صلح الحسن ( بن علي ( الى عشرين سنة الى ان مات في رجب سنة ستين كذا في الاصابة وغيره وكان صحابيا جليلًا شجاعًا شهد ابن عباس ( بانه فقيه كما في صحيح البخاري جرت بينه وبين علي ( في ايام خلافته محاربات والحق كان بيد علي ( مخالفته له يرجى عفوها محي السنة له ذكر في بحث المياه من كتاب الطهارة هو ابو محمد الحسين بن مسعود بن محمد بن الفراء الشافعي البغوي مؤلف تفسير معالم التنزيل وشرح السنة والمصابيح كلاهما في الحديث والتهذيب في الفقه وغيرها كان مجتهدًا زاهدا قانعا ياكل الخبز وحده مفسرا محدثا اخذ الفقه عن القاضي حسين الشافعي وغيرهُ روى عنه خلق وكان ابوه يعمل الفرو ويبيعها ولذلك يقال له ابن الفراء والبغوي نسبة الى بلدة بين مرو وهراة يقال لها بغثور وبغ كانت وفاته على ما ذكره الذهبي في تذكرة الحفاظ وفي العبر واليافعي في مرآة الجنان وغيرهما سنة ست عشر بعد خمسمائة وقيل سنة عشر هشام له ذكر في بحث فرائض الوضوء هو هشام بن عبيد الله الرازي احد تلامذة ابي يوسف ومحمد من تصانيفه النوادر وغيره وكان ثقة كذا في اعلام الاخيار هذا آخر الكلام في هذا المقام تنبيه قالى اللغة والوضع، ومنها: إنّه منقوضٌ بقوله تعالى: سبحان الذي أسرى بعبدِه ليلًا من المسجدِ الحرام إلى المسجد الاقصى فإن الغاية ليست من جنسِ المغيّا مع أنّها داخلة، والجواب عنه: إنّا لا نسلّم دخولَها في الآية، ولا ضير في ذلك، فإنّ دخوله صلى الله عليه وسلم في المسجد الأقصى ثبت بالأِحاديث المشهورة، وأمّا في حلِّ المشكلاتِ أنّا لا نسلِّم أنَّ المسجد الأقصى داخلٌ في السير؛ لأنّه إنّما بكون داخلًا لو دخلَ النبيُّ من جانب وخرج من جانب آخر، وليس كذلك بل دخله وذهب إلى الصخرة ثم صعدَ إلى ما شاء الله، كما عرف في قصة المعراج. انتهى. ليس بشيء فإنَّ اعتبارَ الدخولِ من جانب والخروجَ من جانب آخر في مفهوم السير ممّا لا دليل عليه، علا أنّ خروجه صلّى الله عليه وسلم من المسجد الأقصى ثابتٌ في رواية(( صحيح مسلم ) )وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت