ثمَّ عطفَ على الوجه، قولُه: (واليدين، والرِّجلين، مع المرفقين، والكعبين [(1) ] (2 ) ) خلافًا لزُفَرَ [ (3) ] - رضي الله عنه -، فإنَّ عندَهُ لا يُدْخِلُ المرفقانِ والكعبانِ في الغَسل؛ لأنَّ الغايةَ[ (4)
(1) لضم اسم قرية ببغداد وهو نسبة لبيع القدور جمع قدر بالكسر تفقه على ابي عبد الله محمد بن يحيى الجرجاني وروى الحديث وكان صدوقا ثقة روى عنه الحافظ الخطيب البغدادي المحدث وغيره الف المختصر المشهور والتجريد سبعة اسفار في الخلاقيات بين الشافعي وابي حنيفة
(2) يستحبُّ ابتداء الغسل من رؤوس الأصابع في اليدين والرجلين؛ لأنه سبحانه جعل المرافق والكعبين غاية الغسل، فينبغي أن تكون نهاية الفعل. كما في (( فتح باب العناية ) ) (1: 21) .
(3) كر فيها المسائل مع ادلتها والتقريب في الخلافيات المجردة عن الدلائل وشرح مختصر الكرخي وغير ذلك وكانت ولادته سنة اثنتين وستين وثلاث مائة ووفاته سنة ثمان وعشرين واربعمائة في رجب كذا في كتاب ال
(4) ساب ومدينة العلوم الكرخي له ذكر في باب الحيض هو شيخ الحنفية احد ارباب الوجوه عبيد الله ابن الحسين بن ولهم ابو الحسن الكرخي نسبة الى كرخ بالفتح قرية بالعراق انتهت اليه رياسة الحنفية بعد القاضي ابي حازم وابي سعيد البروعي ومن تلامذته القدوري وابو عبد الله الدامغاني وعلى التنوخي وغيرهم كان كثير الصوم والصلاة زاهدا متعففا الف المختصر المشهور وشرح الجامع الكبير وشرح الجامع الصغير مات ليلة النصف من شعبان سنة اربعين وثلثمائة ومولده سنة ستين بعد مائتين كذا في الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية وعلام الاخيار والاثمار الجنية والانساب وغيرها مالك له ذكر في بحث الوضوء وغيره هو احد الايمة الاربعة امام دار الهجرة مالك بن انس بن ابي عامر الاصبحي مؤلف المؤطا المتوفى سنة تسع وسبعين ومائة وقد مؤلفاته في مقدمة التعليق الممجد على مؤطأ محمد محمد الفقيه احد تلامذة الامام ابي حنيفة هو ابن الحسن بن فرقد الشيباني اصله من الشام وقدم ابوه الى العراق قوله محمد بواسط ونشأ بالكوفة وطلب الحديث من مالك وسعر والاووزاعي والثوري وتفقه بابي حنيفة وصحبه واخذ عنه الامام الشافعي وابو حفص الكبير احمد بن حفص وابو سليمان الجوزجاني وموسى الرازي وممحمد بن سماعة وابراهيم بن رستم وعيسى بن ابان وغيرهم كان اعلم بكتاب الله ماهرا في العربية والنحو والحساب والفقه وبه ظهر علم ابي حنيفة بتصانيفه الكثيرة حتى قيل انه الف تسعمائة وتسعين كتابا وكانت وفاته بالري سنة تسع وثمانين ومائة وكذا في تهذيب الاسماء واللغات للنووي واعلام الاخيار وغيرها وليطلب التفصيل من مقدمة الهداية ومقدمة السعاية ومقدمة التعليق الممجد والنافع الكبير والفوائد البهية