وذكرَ شمسُ الأئمَّة الحَلْوَانيُّ [ (1) ] (2) رحمه الله: يكفيهِ[ (3)
(1) قوله: شمسُ الأئمّة؛ هو عبد العزيز بن أحمد بن نصر بن صالح البخاري، ونسبةُ الحلوائيّ بفتح الحاء المهلملة على ما ذكره ابن ماكولا في (( الإكمال في أسماء الرجال ) )، والسمعانيّ في كتاب (( الأنساب ) )، وقد ذكر أنّ آخرَه همزة، وذكر عبد القادرِ في (( طبقات الحنفيّة ) ): إنّه بفتحِ الحاء آخره نون، وعلى كلٍّ تقدير، فنسبته إلى الحلواء، وكان أبوه ممّن يبيعُ الحلواء، وقد يجوز على تقديرِ النونِ أن تكون الحاءُ مضمومة، فإن الحلوان بمعنى الحلاوة، ذكره في (( القاموس ) )، وقد أوضحتُ تحقيقَ ذلك، وذكرت ترجمتُهُ في (( المقدمة ) )وفي (( الفوائد البهيّة في تراجم الحنفية وتعليقاتها ) )، وأمّا ما ذكرَه عبد الله الهرويّ في حواشي الشرح، وأخي جلبي في (( ذخيرة العقبى ) ): إنّه نسبةٌ إلى حلوان، بالضمّ اسمٌ لبلدةِ من سواد العراق فباطل، فإنّ شمسَ الأئمّة هذا ليس منها.
(2) في أ و ب و س و ص: الحلوائي، وكلاهما صحيح سواء كان بالنون أو بالهمزة، وهو، وهو عبد العزيز بن أحمد بن نصر بن صالح الحَلْوَانِيّ، بفتح الحاء، وسكون اللام، بعدها واو، ثم ألف ساكنة في آخرها نون أو همزة، نسبة إلى عمل الحلوى، قال ابن ماكولا: إمام أهل الرأي في وقته ببخارى، من مؤلفاته: (( المبسوط ) )، و (( النوادر ) )، و (( الفتاوي ) ). وقد اختفلوا في وفاته ففي (( الفوائد ) ) (ص162) أرَّخ القاري وفاته سنة (448هـ) ، وهو ما أرَّخ به صاحب (( الأعلام ) ) (4: 136) ، وفي (( تاج التراجم ) ) (ص190) : صحح الذهبي أنَّ وفاته سنة (456هـ) .
(3) قوله: يكفيه؛ اعلم أنّ تسييل الماءِ من الأعضاء شرطٌ في ظاهرِ الرواية، ولا يجوز التوضي ما لم يتقاطر الماءُ من الأعضاء المغسولة، وعن أبي يوسفَ إنّه ليس بشرط. كذا في (( الذخيرة ) )وغيره، واخترعَ شمسُ الأئمّة منهما قولًا ثالثًا، وهو أنّ المعتبرَ في جميعِ الأعضاءِ المغسولةِ إسالة الماء إلا فيما بين العذارِ والأذن، فإنّه يكفيه أن يبلّه بالماء، وإن لم يتقاطر، حيث قال أكثر مشائخنا على وجوبِ غسلِ ما بين العذارِ والأذن، إلا أنّ فيه كلفة ومشقّة، فالأولى أن يقال: تكيفه بلّة الماء، بناءً على ما روعين وتشديد الميم ابن ياسر بكسر السين وابن عامر بن مالك المذجحي العنسي ابو اليقظان من السابقين الاولين من المهاجرين اسلم بعد بضع وثلاثين مسلمًا وعذب من الكفار عذابًا شديدا له مناقب جمة وقد قال له رسول الله ( يا عمار تقتلك الفئة الباغية فقتل مع علي في حرب صفين قتله اصحاب معاوية في محاربة مشهورة عمر ( له ذكر في كتاب القسامة وفي باب زكوة الاموال هو احد العشرة واحد الخلفاء الراشدين المهديين ابو حفص عمر( بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزي القرشي العدوى ذو المناقب الشهيرة والمناصب الكثيرة كان ذا رياسة في الجاهلية والاسلام كان اسلامه فتحا وهجرته نصرة وقد كان حالة كفره شديدا على النبي ( واصحابه فدعا النبي ( وقال اللهم اعز الاسلام باحب الرجلين اليك ابي جهل او عمر فهداه الله الى الاسلام وكانت خلافته بعد موت ابي بكر ( باجماع الصحابة وفتحت في خلافته بل