الصفحة 219 من 4657

] في هذا الشَّرحِ مغلقاتِه أيضًا (1) إن شاءَ اللهُ تعالى [ (2) ] ، وقد كان الولدُ الأعزُّ محمودٌ (3) ـ برَّد [ (4) ] الله مضجعَهُ ـ بعد حفظَ (( المختصرِ ) )مبالغًا [ (5) ] (6) في تأليفِ (( شرحِ الوقاية ) )، بحيثُ ينحلُّ منهُ مغلقاتُ (( المختصر ) )، فشرعتُ في إسعافِ مرامِه، فتوفَّاهُ [ (7) ] اللهُ قبلَ إتمامِه، فالمأمولُ من المستفيدينَ من هذا الكتاب، أن لا ينسُوُه من دعائِهم المستجاب[ (8)

(1) أي مغلقات (( النقاية ) )، فهذا الشرح شرحٌ (( للنقاية ) )أيضًا من قبل مؤلِّفها.

(2) قوله: إن شاء الله تعالى؛ فيه امتثالٌ لقولهِ تعالى: {ولا تقولنّ لشيء إني فاعل ذلك غدًا إلا أن يشاء الله، وأذكر ربّك إذا نسيت} .

(3) قال الإمام اللكنوي في (( السعاية ) ) (ص11) : عندي وعند غيري محمود علم لابن الشارح. ا.هـ.

(4) قوله: برّد؛ هو من التبريد، والمضجع: بفتح الميم والجيم: موضع الضجوع، وجمعه: مضاجع، يقال: ضجعت ضجعًا من باب تعب ونقع، وضجوعًا: وضعت جنبي بالأرض. كذا في (( المصباح المنير ) )، والمراد به هاهنا: القبر، وتبريدُهُ كنايةٌ عن تمهيده وإملائه باللطفِ والنعم، والجملة دعائيّة.

(5) قوله: مبالغًا؛ أي طالبًا كمال الطلب، وساعيًا كمال السعي.

(6) مبالغًا: أي طالبًا كمال الطلب وساعيًا كمال السعي. كما في (( عمدة الرعاية ) ) (1: 51) .

(7) قوله: فتوفّاه الله؛ أي ابنه محمود، يقال: توفّي فلان إذا مات، وتوفّاه الله أماته وأقبره، وإضافته إلى الله تعالى لكونه المحيي والمميت، والقابض والباسط، كما في قوله تعالى الله: {يتوفّى الأنفس} ، وأمّا إضافته إلى الملائكة في قوله تعالى: {قل يتوفّاكم ملكُ الموت الذي وكّل بكم} ، وقوله تعالى: {حتى إذا جاءَ أحدكم الموت توفَّته رسلنا} ، باعتبارِ أنّهم الموكّلون بقبض الأرواح، وهم كثيرون: رئيسهم سيدنا عزرائيل، المكنّى بأبي يحيى، والملقّب بملك الموت، صلّى الله على نبيّنا وعليهم.

(8) قوله: المستجاب؛ وصفُ الدعاء به؛ لحسن الظن بهم، ويحتمل أن يكون تقييدًا، أو يكون المراد به ما يكون مظنون الإجابة، وهو ما يقع مع رعاية الشرائط وآداب الأدعيّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت