الصفحة 212 من 4657

] مولانا الأعظم [ (1) ] ، أستاذُ علماءِ العالَم [ (2) ] ، برهانُ الشَّريعةِ والحقِّ [ (3) ] والدِّين، محمودُ بنُ صدرِ الشَّريعة[ (4)

(1) قوله: مولانا الأعظم؛ المولى يطلق على معانٍ على ما فصّله محمد بن أبي بكرٍ الرازيّ في (( جواهر القرآن ) )، ومنها: وليّ الإنسان والقائم بأمورِه، والناصر، والمالك، والذي هو أولى بالشيء، والكل هاهنا محتمل.

(2) قوله: علماء العالم؛ الإضافة عهديّة، وإن كانت استغراقيّة فالمرادُ علماءُ عالم زمانه، أو المرادُ كونه أستاذًا للجمع بالقوّة، والمراد كونه كأستاذهم بحذف حرف التشبيه.

(3) قوله: برهان الشريعةِ والحقّ... الخ؛ البرهان الضم يقال للحجّة والأخص منها وهو الدليل القطعيّ، وقال المطرزيّ في (( شرح المقامات الحريريّة ) )وغيرها: إنّ البرهانَ بيان الحجّة وايضاحها من البرهنة، وهي المدة الطويلة، والفعل منه على افة والخليفة وقد قال ابن ادريس مقالًا على من رد قول ابي حنيفة رأيت العائبين له سفاها صحيح الثقل في حكم لطيفة خلاف الحق مع حجج ضعيفة بان الناس في فقه عيال واورد على البيت الاخير بانه لاحاديث المنع عن لعن احد المسلمين وبان اللعن يجوز على الكفار لا على المؤمنيالأمر؛ أي دخلت أو من شرعَ المنْزل إذا كان على طريقٍ نافذ، نقلت إلى الطريقة الثانية عن نبي، ويطلق علها الدين أيضًا، وهو في الأصل بمعنى الطاعة، يقال: كما تدين تدان، والحقّ بالفتح مصد حقّ يحقّ؛ أي ثبت، وهو من أسماءِ الله تعالى أيضًا، ويطلقُ على الدين أيضًا، وهذا؛ أي برهان الشريعة؛ لقب لمؤلّف الوقاية، محمود بن صدر الشريعة أحمد بن عبد الله كما بسطنا في المقدّمة، وتفسيرُ صدرِ الشريعة لعبيد الله بن محمود بن محمد كما في (( جامع الرموز ) )خطأ مخالف للكتب المعتبرة.

(4) قوله: بن صدر الشريعة؛ صدر القوم يقال لأجلّهم وأفضلهم، فالمعنى أجلّ أهل الشريعة، ويجوز أن يكون بمعنى صدر الإنسان، فهو لكثرة ممارسته بالممارسة الدينيّة كان كالجزءِ الأعلى من الإنسان، وجاء الصدر بمعنى الميل إلى الشيء والرجوع والورود، والكلّ محتمل، وهذا لقبٌ لوالدِ جدّ الشارح، وهو المؤلّف لـ (( تلقيح العقول في الفروق ) )كما ذكره الكفويّ في طبقات الحنفيّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت