فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 248

المفتي

الشيخ / عبد الله بن محمد بن حميد

رقم الفتوى

تاريخ الفتوى

23/9/1425 هـ 20041106

تصنيف الفتوى

السؤال

إني سائق سيارة ومصاب بمرض في القلب, وقدر الله علي بحادث انقلاب في السيارة وذلك بسبب خلل فني حيث خرب علي الكفر, وتوفى معي شخصان, وسامحني أهلهم شرعًا ـ جزاهم الله خيرًا ـ إلا أنه يحيك في صدري مسألة الصوم, فإنها صعبة بالنسبة لي, ولا أستطيع الصيام, حيث إني أستعمل علاجًا للقلب ثلاث مرات يوميًا والعلاج كنت أستعمله قبل الحادث, وما زلت أستعمله, فما الحل في ذلك؟ أفيدونا مأجورين

الجواب

ما دمت معذورًا, ولا تستطيع الصيام, فلا حرج عليك, فإن الله يقول: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} [التغابن: 16] , ويقول: {لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا} [البقرة: 286] لا سيما أنه لم يقع منك تفريط أيضًا. أما لو وقع منك تفريط فيلزمك الصوم. لكن إن لم يكن ثمة تفريط وأنت في هذه الحالة التي وصفتها فنرجو ألا حرج في هذا.

وبالنسبة إلى الحادث وموت الشخصين, فهذا قضاء وقدر. وكفارة القتل عتق رقبة, فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين. ولكن هل هناك إطعام مع ذلك؟

مذهب كثير من أهل العلم أنه ليس فيها إطعام. فالمقصود: مادمت لم تفرط في السيارة, لا سرعة, ولا نوم, ولا خلل, وكذلك أنت مصاب بمرض في القلب, فأرجو ألا حرج عليك ولا ذنب إن شاء الله, ولا يلزمك صوم ما دام الأمر كما ذكرت. والله أعلم.

مصدر الفتوى: فتاوى سماحة الشيخ عبد الله بن حميد (ص263) [ رقم الفتوى في مصدرها: 278]

ــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت