فهرس الكتاب

الصفحة 745 من 919

* وعن أبي عثمان النهدي رحمه الله قال: بلغت نحوًا من ثلاثين ومائة سنة، ما من شيء إلا قد عرفت النقص فيه إلا أملي كما هو. [موسوعة ابن أبي الدنيا 3/ 308] .

* وعن ابن رغبة قال: حدثني من أثق به: أن المفضل بن فضالة رحمه الله دعا [له] [1] الله - عزَّ وجلَّ - أن يذهب عنه الأمل، فذهب عنه، فلم يصبر عليه، فدعا الله أن يرده عليه. [الحلية (تهذيبه) 3/ 85] .

* وعن الحسن رحمه الله قال: لولا السهو والأمل ما مشى المسلمون في الطريق. [موسوعة ابن أبي الدنيا 3/ 309] .

* وقال أيضًا رحمه الله: السهو والأمل نعمتان عظيمتان على ابن آدم. [موسوعة ابن أبي الدنيا 3/ 309] .

* وقال مطرف بن عبد الله رحمه الله: لو علمت متى أجلي لخشيت على ذهاب عقلي، ولكن الله مَنَّ على عباده بالغفلة عن الموت، ولولا الغفلة ما تهنَّؤوا بعيش، ولا قامت بينهم الأسواق. [موسوعة ابن أبي الدنيا 3/ 309] .

(ب) الحث على قصر الأمل [2] :

* قال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه: إن أخوف ما أخاف عليكم اثنتين:

(1) لم يظهر لي إلى أين تعود الإشارة, ولعلها زائدة.

(2) قال ابن القيم رحمه الله: قصر الأمل: هو من أنفع الأمور للقلب، وبناؤه على أمرين: تيقن زوال الدنيا ومفارقتها، وتيقن لقاء الآخرة وبقائها ودوامها، ثم يقايس بين الأمرين، ويوثر أَولاهما بالإيثار. ا. هـ بتصرف. مدارج السالكين 2/ 32

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت