فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 919

* قرأَ أبو بكر - رضي الله عنه - هذه الآية: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: 105] . ثم قال: إن الناس يضعون هذه الآية على غير موضعها، ألا وإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (إن القوم إذا رأوُا الظالم فلم يأخذوا على يديه، والمنكر فلم يغيروه، عمهم الله بعقابه) . [موسوعة ابن أبي الدنيا 2/ 193] .

* عن يوسف بن أسباط، عن سفيان قال: قال حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه: إن الرجل ليدخل المدخل الذي يجب عليه أن يتكلم فيه لله، فلا يتكلم، فلا يعود قلبه إلى ما كان أبدًا. قال يوسف: فحدثت به أبا إسحاق الفزاري حين قدم من عند هارون فبكى، ثم قال: أنت سمعت هذا من سفيان؟. [موسوعة ابن أبي الدنيا 2/ 213] .

* عن أبي الرقاد، قال: خرجت مع مولاي فانتهى إلى حذيفة - رضي الله عنه - وهو يقول: إن كان الرجل ليتكلم بالكلمة على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيصير بها منافقا، وإني لأسمعها من أحدكم اليوم في المقعد الواحد أربع مرات، لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، ولتحاضن [1] على الخير، أو ليسحتنكم [2] الله جميعا بعذاب، أو ليؤمرن عليكم شراركم، ثم يدعو خياركم فلا يستجاب لهم. [موسوعة ابن أبي الدنيا 2/ 197] .

(1) الحض: الحث والتشجيع على فعل الخير.

(2) يسحت: يهلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت