فهرس الكتاب

الصفحة 624 من 919

* وعن عبد الله بن أبي الهذيل رحمه الله قال: إني لأتكلم حتى أخشى الله، وأسكت حتى أخشى الله. [الحلية (تهذيبه) 2/ 122] .

* قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه: إن شقاشق الكلام من شقاشق الشيطان. [موسوعة ابن أبي الدنيا 4/ 313] .

* وعن مصعب بن سعد، قال: جاء عمر بن سعد بن أبي وقاص إلى أبيه يسأله حاجة، فتكلم بين يدي حاجته بكلام، فقال له سعد - رضي الله عنه: ما كنت من حاجتك أبعد منك اليوم، إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"يأتي الناس زمان يتخللون فيه الكلام بألسنتهم كما تتخلل البقر الكلأ بألسنتها". [موسوعة ابن أبي الدنيا 4/ 313] .

(م) مَن تجوز غيبته [1] :

* قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه: ليس لفاجر حرمة، وكان رجل قد خرج مع يزيد بن المهلب فكان الحسن إذا ذكره هرَّته. [موسوعة ابن أبي الدنيا 4/ 380] .

* وعن الحسن البصري رحمه الله قال: ثلاثة لا غيبة لهم: الإمام الخائن، وصاحب الهوى الذي يدعو إلى هواه، والفاسق المعلن فسقه. [الزهد للإمام أحمد / 486] .

* وقال أيضًا رحمه الله: ليس بينك وبين الفاسق حرمة. [موسوعة ابن أبي الدنيا 4/ 376] .

* وقال أيضًا رحمه الله: ليس لمبتدع غيبة. [موسوعة ابن أبي الدنيا 4/ 376] .

* وقال أيضًا رحمه الله: من دعا لظالم ببقاء فقد أحب أن يُعصى الله - عزَّ وجلَّ. [موسوعة ابن أبي الدنيا 7/ 154] .

(1) وقد جمع محمد بن عوجان المواضع التي تباح فيها الغيبة ببيتين, فقال:

القدح ليس بغيبة في ستة ... متظلم ومعرف ومحذر

ولمظهر فسقًا ومستفت ومن ... طلب الإعانة في إزالة منكر

انظر: الكواكب السائرة بأعيان المئة 1/ 1

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت