فهرس الكتاب

الصفحة 286 من 919

وريبة إذا شبت، رأيت صاحب الدنيا لها يفرح ولها يحزن، ولها يرضى ولها يسخط، ووالله لئن تشبث بالدنيا وحدب عليها، ليوشك أن تلفظه وتقضي منه. [1] [الحلية (تهذيبه) 1/ 409] .

* وعن إبراهيم النخعي رحمه الله قال: كانوا يقولون ويرجون، إذا لقي الله الرجل المسلم وهو نقي الكف من الدم، أن يتجاوز الله عنه ويغفر له ما سوى ذلك من ذنوبه. [الحلية (تهذيبه) 2/ 91] .

* وقيل ليزيد بن العلاء: ما كان يصنع مطرف رحمه الله إذا هاج في الناس هيج؟ قال: كان يلزم قعر بيته ولا يأتي لهم صفا ولا جماعة، حتى تنجلي عما انجلت. [موسوعة ابن أبي الدنيا 6/ 543] .

* عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيّب رحمه الله قال: ما يئس الشيطان من شيء إلا أتاه من قِبَل النساء، وقال لنا سعيد، وهو ابن أربع وثمانين سنة وقد ذهبتْ إحدى عينيه وهو يعشو بالأخرى: ما من شيء أخوف عندي من النساء. [صفة الصفوة 2/ 438] .

* وقال أيضا رحمه الله: ما بعث الله نبيا إلا لم ييأس إبليس أن يهلكه بالنساء. [موسوعة ابن أبي الدنيا 4/ 540] .

* وعنه قال: إذا رأيتم الرجل يلحّ بالنظر إلى غلام أمرد فاتهموه. [ذم الهوى / 97] .

(1) قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: وغالب من يتعرض للمحن والابتلاء ليرتفع بها ينخفض بها , لعدم ثباته في المحن , بخلاف من ابتلاه الحق ابتداءً , كما قال تعالى: {وَلَقَدْ كُنتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِن قَبْلِ أَن تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ} [آل عمران: 143] . وقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لاَ تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ} [الصف: 2، 3] .

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: (يا عبد الرحمن! لا تسأل الإمارة , فإنَّك إن أعطيتها عن مسألة وُكلت إليها , وإن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها) . وقال: (إذا سمعتم بالطاعون ببلد فلا تقدموا عليه , وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارًا منها) . الاستقامة / 362، 363

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت