فهرس الكتاب

الصفحة 672 من 919

* وقيل لداود الطائي رحمه الله: لو جالست الناس! فقال: إنما أنت بين اثنين: بين صغير لا يوقرك، وكبير يحصي عليك عيوبك. [موسوعة ابن أبي الدنيا 6/ 512] .

* وقال مالك بن أنس رحمه الله: كان الناس الذين مضوا يحبون العزلة والانفراد من الناس. [موسوعة ابن أبي الدنيا 6/ 513] .

* وكان طاووس رحمه الله يجلس في البيت، فقيل له: لم تجلس في البيت؟

قال: حيف الأئمة، وفساد الناس. [موسوعة ابن أبي الدنيا 7/ 541] .

* وعن عبد الله بن المبارك رحمه الله قال: قال لي بعضهم في تفسير العزلة: هو أن يكون مع القوم، فإن خاضوا في ذكر الله فخض معهم، وإن خاضوا في غير ذلك؛ فأمسك. [موسوعة ابن أبي الدنيا 6/ 518] .

* وقال بعض العلماء: إذا رأيت الله - عزَّ وجلَّ - يوحشك من خلقه؛ فاعلم أنه يريد يؤنسك به. [موسوعة ابن أبي الدنيا 6/ 519] .

* وكان حبيب أبو محمد رحمه الله يخلو في بيته، فيقول: من لم تقر عينه بك فلا قرت، ومن لم يأنس بك فلا أنس. [موسوعة ابن أبي الدنيا 6/ 520] .

* وقال الفضيل بن عياض رحمه الله: أنا في طلب رفيق منذ عشرين سنة إذا غضب لا يكذب علي. [موسوعة ابن أبي الدنيا 7/ 542] .

* وقال الفضل بن سهل: قال لي بشر بن الحارث رحمه الله: ازهد في الناس، فعن معرفة مني بهم زهدت فيهم. [موسوعة ابن أبي الدنيا 7/ 542] .

* وقال نصر بن أبي كثير رحمه الله: من عاشر الناس داراهم، ومن داراهم راءاهم [1] . [موسوعة ابن أبي الدنيا 7/ 542] .

* وقال إبراهيم بن شماس: سمعت حفص بن حميد رحمه الله وقال لي: كيف أنت؟ قلت: بخير، قال: قد تكلم أهل مرو بقدومك؟ قلت: لا أدري، قال: جاءني غير واحد فقال: قدم إبراهيم، ثم قال لي: من بنى مدينة مرو؟

(1) في الأصل: راياهم, وهو خطأ, والتصحيح من المصادر الأخرى؛ ككتاب العزلة الإنفراد للمؤلف ابن أبي الدنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت