فهرس الكتاب

الصفحة 462 من 919

فقال: إن الله - عزَّ وجلَّ - أحب أمرًا فأحببت ما أحب الله. [1] [الحلية (تهذيبه) 3/ 17] .

* وقال عمر بن عبد العزيز رحمه الله: ما لي في الأمور هوى سوى مواقع قضاء الله - عزَّ وجلَّ - فيها. [موسوعة ابن أبي الدنيا 1/ 398] .

* وقال الفضيل رحمه الله: الراضي لا يتمنى فوق منزلته. [موسوعة ابن أبي الدنيا 1/ 402] .

* وعن ابن شوذب قال: اجتمع مالك بن دينار، ومحمد بن واسع رحمهما الله فتذاكرا العيش، فقال مالك: ما شيء أفضل من أن يكون للرجل غلة يعيش فيها.

وقال محمد: طوبى لمن وجد غداء، ولم يجد عشاء، ووجد عشاء، ولم يجد غداء، وهو عن الله - عزَّ وجلَّ - راض. [موسوعة ابن أبي الدنيا 1/ 403] .

* وقال أبو سليمان الداراني رحمه الله: إذا سلا العبد عن الشهوات فهو راض. [موسوعة ابن أبي الدنيا 1/ 404] .

* وقيل الفضيل بن عياض رحمه الله: من الراضي عن الله؟

قال: الذي لا يحب أن يكن على غير منزلته التي جعل فيها. [موسوعة ابن أبي الدنيا 1/ 406] .

* ودخل رجل على أبي العالية رحمه الله في مرضه الذي مات فيه فقال: إن أحبه إلي، أحبه إلى الله - عزَّ وجلَّ. [موسوعة ابن أبي الدنيا 1/ 418، 419] .

* وعن سفيان قال: كنا نعود زبيد اليامي رحمه الله فنقول: استشف الله؟ فيقول: اللهم خِر لي، اللهم خر لي. [موسوعة ابن أبي الدنيا 1/ 419] .

* وقال أبو معاوية الأسود رحمه الله يقول في قوله - تعالى: {فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً} [النحل: 37] قال: الرضا والقناعة. [موسوعة ابن أبي الدنيا 1/ 424] .

(1) قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: حاله - أي الفضيل - حال حسن بالنسبة إلى أهل الجزع, وأما رحمة الميت مع الرضا بالقضاء وحمد الله تعالى, كحال النبي - صلى الله عليه وسلم - فهذا أكمل. كما قال تعالى: {ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ} [البلد 17] فذكر سبحانه التواصي بالصبر والمرحمة. مجمُوع الفَتاوَى 10/ 30

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت