فهرس الكتاب

الصفحة 458 من 919

اذهب فاصرف عن عبدي هذا، فإني إن أيسره له أدخله جهنم، فجيء الملك فيعوقه فيصرف عنه، فيظل يتطير بجيرانه إنه دهاني فلان، سبقني فلان، وما صرفه عنه إلا الله. [موسوعة ابن أبي الدنيا 1/ 433] .

* وقال عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه: ما أُبالي إذا رجعتُ إلى أهلي على أي حال أراهم، بخيرٍ أو بشرّ، وما أصبحت على حالة فتمنيت أني على سواها. [صفة الصفوة 1/ 186] .

* وقيل للحسن بن علي - رضي الله عنه: إن أبا ذر - رضي الله عنه - يقول: الفقر أحب إلي من الغنى، والسقم أحب إلي من الصحة. فقال: رحم الله أبا ذر أما أنا فأقول: من اتكل على حسن اختيار الله له لم يتمن أن يكون في غير الحالة التي اختار الله له.

وهذا حد الوقوف على الرضا بما تصرف به القضاء. [البداية والنهاية 8/ 204، 205] .

* وعن أبي ذر رضي الله تعالى عنه. قال: بينا أنا واقف مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فقال لي: (يا أبا ذر أنت رجل صالح وسيصيبك بلاء بعدي) قلت: في الله؟ قال: (في الله) قلت: مرحبًا بأمر الله. [الحلية (تهذيبه) 1/ 138] .

* وعن مغيرة قال: اشتكى ابن أخي الأحنف إلى الأحنف بن قيس رحمه الله وجَع ضرسه، فقال له الأحنف: لقد ذهبت عيني منذ أربعين سنة ما ذكرتُها لأحد. [صفة الصفوة 3/ 140] .

* وعن شهر بن حوشب قال: طُعن عبد الرحمن بن معاذ بن جبل رحمه الله - أي أصيب بمرض الطاعون - فدخل عليه أبوه فقال له: كيف تجدك أي بني؟ قال له: يا أبه: {الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ} [البقرة: 147] فقال له معاذ: {سَتَجِدُنِي إِن شَاء الله مِنَ الصَّابِرِينَ} [الصافات: 102] . [موسوعة ابن أبي الدنيا 5/ 341] .

* وعن الحسن رحمه الله قال: عاد نفرٌ من الصدر الأول رجلا، فوجدوه في الموت، فقال له بعض القوم: ما عندك في مصرعك هذا؟ قال: الرضا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت